ما خطب هذا النجم يرمقني

الشاعر: مبارك جلواح · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«ما خطب هذا النجم يرمقني» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما خطب هذا النجم يرمقني — شزرا ترى بالنجم من إحن؟

يرنو رنو متيم دنف — يشكو الصدور وقلة الوسن

بنواظر نحوي مسددة — لم تشك طول الليل من وهن

أترى بإغرا من يهيم بها — قد بات دون الشهب يتهمني؟

أم خاف أن ألهي الفؤاد بها — فغدا بذا التقطيب ينذرني؟

أم شام وجه عزيزتي فغدا — من أجلها ياليل يحسدني؟

هل لم يبلغ أن صاحبتي — باتت بنار الهجر تصهرني؟

هجرت ولم أعلم لها سببا — هجر الشبيبة محبة البدن

ومضت بكل سعادتي وكذا — يمضي الربيع بنعمة الفنن

بانت وما تركت سوى صور — بالقلب ترعى عادي الشجن

ومنى طواها في حقائبه — للوصل ما قد مر من زمن

يا أيها الخفاق في فلك — ما كان إلا مشرق الفتن

حسبي شقاء ما أكابده — من بعد هذا الصد من محن

في ربوة قحلاء نائية — عن أمتي الفضلى وعن وطني

فأمط بهشتك الجميلة عن — عيني ردا ذا الشجو والحزن

وابرز على ذاك السجنجل لي — وجه العزيزة على يؤنسني

فلعلها لما ترى كمدى — بالوصل بعد الصرم ترحمني

يا من قضيت العمر أعبده — بين الحسان عبادة الوثن

إني لا أنفك يا أملي — أهواك في سري وفي علني

حتى يرى الثرى جسدي — يبلى كغصن الرند في كفني

كم ذا تبيت الروح تسألني — إذ بنت عني كيف لم تبن

وتسر حين ترى هواك بها — لما أهنت وراك لم يهن

وإذا الصبابة بالعمد طغت — بيعث حشاشته بلا ثمن

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • التقطيب: [ق ط ب]. (مصدر قَطَّبَ). 1."تَقْطيبُ الوَجْهِ" : ضَمُّ حاجِبَيْهِ وما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَظُهورُ العُبوس عَلَيْهِ. 2."تَقْطِيبُ الشَّرَابِ": مَزْجُهُ.
  • الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
  • بالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • بنواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • غار مثل النجم من خلف البحور
  • خطرت تسحب أذيال الرسم
  • باتت تناجيك خلف اليم في الغمم
  • سري بي مساء يقطع الفلوات
  • ذروني أقل أن الوجود ظلام
  • يت هجعة في الرجام
  • أراك على مر الجديدين خاسرا
  • ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى