عذيرك: ما في الدهر ما تبغض الأنس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذيرك: ما في الدهر ما تبغض الأنسولكن هموم المرء تحدثها النفس
أراني في ليل من النحس أليلولولا غرور النفس ما نابني نحس
تخادها الأهواء وهي بطبعهاتعلق بالأهواء ويطربها الهجس
فتدفع كتماني لإهوائها فدىفيضني فتعروها الكآبة والتعس
ومن جهلها ترجو لنا الغد شافياعلى أن هذا الداء أحدثه الأمس
فتسلبنا الأطماع في ربوة الرجاهنانا ويردينا إذا خابت اليأس
رشادك نفسي ليس للدهر من يدكما خلتها في الناس تجرح أو تأسو
ولكن أخلاق النفوس عي التيتنعم او تشقي بحالاتها الإنس
إذا طلحت نفس الفتى ساء حرسهوإن صلحت فيه فقد صلح الحرس
أرى الدهر كأسا والحوادث خمرةفهل تثمل الصهباء أم تسكر الكأس
رشادك نفسيما بذي الدار نعمةيسربها الا ومن خلفها بؤس
فلو لم يكن للناس في الخمر لذةلما عبث يوما بألياب من يحسو
بلى: ليس هذا العيش إلا سلافةظواهرها نعمى وباطنها رجس
أرى المرء في الدنيا بناء تهدهلذائذه لكن حوباءه الفأس
ولست أرى عيشا بغير ملذةيدر له ضرع ويزكو له غرس
فلو لم تك الأفراح ما وجد الأسىولو لم تك الأتراح ما عرف الأنس
ولولا المآسي والمسرات ما نمتتجاليد انسان ولا ضمه رمس
نعم إن ما يحبي الأنام هو الذييغولهم منه التضعضع والحس
فذى علة لا العقل يدرك كنههاولا العلم يبديها ولا الرسل الشمس
عن القصيدة
«عذيرك: ما في الدهر ما تبغض الأنس» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.