أعبسي أو تبسمي أن نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعبسي أو تبسمي أن نفسيسئمت من جميع شجو وأنس
غادرت غرفة الرجا واختفت عنحقل الدهر في دياجير يأس
لا تبالي بما يعم البرايامن سعود أو من غياهب نحس
إن من كان في الحياة هواهاوسد الترب في خناس رمس
فلمن ترتجي نضارة عيشوعلى من تخاف وطأة بؤس
أما يتعب النفوس هواهابغرور من الأماني وهجس
باليالي شتتنا قبل التئامشمل دنياي بين عرك وضرس
ما الذي ترتجينه بعد هذامن وبال ومن وباء لنفسي
رمتني غيلة بطعن مبيدقبل أن احتمي بدرعي وارسي
ثم ألقيت بي في قعر جبمنزوي عن لحاظ كل مؤسي
أقطع العمر في دجاه وحيداًذائب القلب بين لسع ونهس
كان لي فتية إذا ما اختفت بيأزلف الدهر لي بتقبيل رأسي
روعت بالنوى وتفريق شعثمن ورا اليم بين حزن ودهس
وذرتني اسائل البدر عنهافي الدياجي وفي الضحى قرن شمس
ومتى كان للكواكب علمبالذييحدث الزمان للأنس
أيها النازحون بالغم مناما الذي فيكم يسلي وينسي
ليتكم إذا رحلتم ما تركتمأثرا بيننا لعيشة أمس
تحرق الذكريا فيه كبوداونفوسا سلبن كل تأسي
لا رعى الله يوم جر الجواريبكم عن خضمنا كل قلس
وتبارين كالبروج الصياصيبكم في العياب والليل يغسي
زائرات كالضاربات تجايشارد الحوت بين سبح وغس
وذرتنا على الشواطئ نصلىضرم البين في وجوم ونكس
حجبت عن عيوننا بعد ماودع آذاننا لها كل جرس
فرجعنا إلى النوادي وكليقطع الطرف بين خبط وحدس
يالحزني وحزن ناديكم حين حواني وراكم فوق كرسي
فلقد قال بألسنة منشدة الوجد والكأبة خرس
أيهذا الأديب هل أنت تدريأين سجاني الجليل وقسي؟
أين سار الفضيل أين سعيدوسواهم من الأباة وشمس
أترى قد دروا وراء نواهمما عراني من شقاء وتعس؟
أهملوني حين أعوزهم عندي ايجاد نابه ومحس
يهذا الأديب بالله هل يرجى تمام البناء من غير رأس؟
ما الذي أنت ترتجي لرجاليمن علاء بذس العظات وردس؟
كيف يصبو إلى العلا قلب من لميألف السير في ظلال الدرفس؟
لو إذا سار سار تحت لوا منلم يمتوا له بدين وجنس
ايبست لفحة الغواية فيهمللشهامات والابا كل غرس
وطوت بينهم يد الطيش للعلياء ما كان من معاقل قعس
أيها الشاحطون عنا إلى ظلهلال الخلود في (عين شمس)
أترى النيل إن حواني يومايشفي ما بي من الاورام بكأس؟
إن ذا السين ليس يعطفه مافيه أضحى من الأوار وأمسى
ربما قال لي أني فرنسيلست أشفى سوى غليل الفرنسي
وهو يدري بأنه لم يذر مننطفة به الرميل للمتحسي
ضفة (الشلف) و (الرميل) سلاملك يهفو به وفائي ويرسي
وسلام على رباك على ماكان فيه من الظباء وخنس
وعلى جؤذر هنالك كم بل صدى النفس من مراشف لعس
واختفى بي الأسى زونا فيكلل الحب لا ستور الدمقس
ذهب الكل للعفاء وهذيحالة الدهر مأتم بعد عرس
فذهانا ما ناب عبلة والفلحا بذات الاصاد من حي عبس
بل عرانا ما حل في جبل التوبة ساد من عامر بليلى وقيس
يا بلادي نأيت لما تولتكل نعماكك بين نهب وخلس
آسفاً باكي الجفون علي مابعته فيك من شبابي ببخس
يا بلادا يشقى بها كل شهموينال المنى بها كل جبس
أرتجي أن أكون عما قريببين أهلي هناك والصحب منسي
عن القصيدة
«أعبسي أو تبسمي أن نفسي» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.