أرغمت أنف الضد إذ عاملتهُ

الشاعر: نقولا النقاش · البحر: الرجز

«أرغمت أنف الضد إذ عاملتهُ» من شعر نقولا النقاش، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرغمت أنف الضد إذ عاملتهُ — والعفو شأنك رحمةً بخطيئةِ

لكن إذا أنشق الشقيّ لك البقا — فأنشأ هنيت بنشقة الأنفيةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
  • والعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …

قصائد ذات صلة

  • أهديت سفراً لنجل المصطفى حِكما
  • آدابك الغرُّ يا مولاي ظاهرةٌ
  • قانون عدل بنو عثمان نسبتهُ
  • يا أيها المولى الحكيم المرتجى
  • هاك مولاي قد حبيناك سفراً
  • بروحي ومالي مهاةً نفورا
  • إلا أيها المولى الذي نال فضلهُ
  • أن قيل هذا كتاب قلت قد صدقوا