نقولا النقاش

نقولا إلياس ميخائيل النقّاش قانوني ومحامي وصحفي عثماني لبناني. ولد في بيروت ونشأ بها ودرس في مدارسها العربية والسريانية والتركية، وأخذ الإيطالية عن بعض الرهبان المرسلين. عمل تاجرًا ومسؤولًا عثمانيًا في متصرفية جبل لبنان، ثم نائبًا عن ولاية سوريا في مجلس النواب العثماني، ومفوضًا لمحكمة بيروت التجارية. مارس مهنة المحاماة حتى أواخر أيامه، كما كان مستشارًا قانونيًا وصحفيًا. ساعد شقيقه مارون النقاش. له مؤلفات عديدة في القانون، وله مسرحيات وديوان أشعار. توفي في بيروت عن عمر يناهز السبعين عاماً ودفن بها.

يضمّ ديوان نقولا النقاش في موسوعة ميزان العرب 143 قصيدة، بمجموع 1855 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة وطنية.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، اللام.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: لما أعاد مليكنا.

أشهر القصائد

  1. لما أعاد مليكنا
  2. بيمن سلطاننا عبد العزيز
  3. هي التهاني لقطر الشام نهديها
  4. عيد جلاه الصفاء
  5. دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ
  6. سنةٌ هلال محرمٍ نور وزها
  7. حياة المرءِ في الدنيا منامُ
  8. يا أيها النجل النجيب
  9. أدخلو بيت مقدسٍ
  10. سر أريحَّ الشمال سرْ بسلام

من قصائد هذا الديوان

  • لما أعاد مليكنا
  • بيمن سلطاننا عبد العزيز
  • هي التهاني لقطر الشام نهديها
  • عيد جلاه الصفاء
  • دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ
  • سنةٌ هلال محرمٍ نور وزها
  • حياة المرءِ في الدنيا منامُ
  • يا أيها النجل النجيب
  • أدخلو بيت مقدسٍ
  • سر أريحَّ الشمال سرْ بسلام
  • اللّه أكبرُ هذا عصر تجديدِ
  • تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها
  • أصبو لرؤية رسم دار أحبتي
  • مذ لاح فوق جبينكم
  • ردي الجواب فما في الصمت من هربٍ
  • آدابك الغرُّ يا مولاي ظاهرةٌ
  • هاك مولاي قد حبيناك سفراً
  • بروحي ومالي مهاةً نفورا
  • إلا أيها المولى الذي نال فضلهُ
  • أن قيل هذا كتاب قلت قد صدقوا
  • أهديت مولاي سفراً
  • أرغمت أنف الضد إذ عاملتهُ
  • هذا الكتاب أتى بفضل محمدٍ
  • أهديت مولانا الجليل رسالة
  • سعداًَ لبلاد أنعشها
  • تهددني إلاَّ تريني ووجهها
  • تهنأ سيدي في عيد فصحِ
  • مذ بدا المحبوب في وجنةٍ
  • إيليزة المسك قد فاحت معاطرها
  • غريبٌ فقده أبكى