بوم وغربان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلْ رأيْتُمْ بومَةً مبْتَسِمَهْأوْ غُراباً فيهِ للفجْرِ سِمَهْ ؟!
صيْدُها ليْلاً فلا نُبْصِرُهاوهْوَ جَوْنٌ كاللَّيالي المُظْلِمَهْ
وَرَدا في قِصَّةٍ مشْهورَةٍلابْنَتَيْ آوى فُصولاً مؤْلِمَهْ
نشِبَتْ بيْنَهُما ملْحَمَةٌواعْتَرى الإثْخانُ تلْكَ المَلْحَمَهْ
فرَّقَتْ بيْنَهُما منْ زَمَنٍوَرَّثَ الغِرْبانَ كُرْهَ البُوَمَهْ
لمْ تَزَلْ ثاراتُها مُضْرَمَةًفي سِجالٍ عَجِزَتْ أنْ تُلْجِمَهْ
توصَفُ البومَةُ بالحِكْمَةِ فيأُمَمٍ واعْتُبِرَتْ مُحْتَشِمَهْ
شَبَّهَتْها بحَكيمٍ وازِنٍيحْفَظُ السِّرَّ ويُثْري كَلِمَهْ
بيْنَما أخْرى تَرى الشُّؤْمَ بِهاكغُرابِ البيْنِ رمْزِ المشْأَمَهْ
تُهْمَةُ الشُّؤْمِ بتاريخِهِمابِدْعَةٌ زائِفَةٌ مُتَّهَمَهْ
رُبَّما سيرَةُ قابيلَ رَمَتْبالغُرابِ الشُّؤْمَ حتّى نَظْلِمَهْ
لمْ يكُنْ يُقْبَلُ قُرْبانٌ لهُكأخيهِ منْ ضَلالٍ وَعَمَهْ
إنَّ قابيلَ وهابيلَ هُماوَلَدا آدَمَ فوْقَ الأدَمَهْ
كانَ قابيلُ وما منْ حَقِّهِلا يَني يرْغَبُ زوْجاً توْأمَهْ
فأتى هابيلَ في يوْمٍ وقدْسَوَّلَ الحِقْدُ لهُ أنْ يَعْدِمَهْ
حيْثُ أرْداهُ ولمّا أنْ رأىدونَهُ الشَّيْطانَ أبْدى نَدَمَهْ
سَنَّ هرْقَ الدَّمِ في الأرْضِ وقدْنَهِلَتْ منْ كأْسِ هابيلَ دَمَهْ !
مَرَّ عامْ وهْوَ إذْ يحْمِلُهُحائِراً أنّى لهُ أنْ يُكْرِمَهْ
أرْسَلَ اللهُ غُرابيْنِ لهُليَرى قُبْحَ الأيادي المُجْرِمَهْ
قاتَلا بعْضَهُما بعْضاً فإذْواحِدٌ يُرْدي أخاهُ خَصِمَهْ
فمَضى يبْحَثُ في الأرْضِ لكيْيدْفِنَ المَيْتَ وربّي ألْهَمَهْ
قال : ويْحي ، حِرْتُ في سَتْرِ أخيمثْلَ هذا الطَّيْرِ لوْلا عُلِّمَهْ !
مُنْذُ ذاكَ اليَوْمِ والقتْلُ علىهذِهِ الأرْضِ ولمْ نُدْرِكْ لِمَهْ !
عن القصيدة
«بوم وغربان» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.