شهيد الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على خُطاكَ دروبُ المَجْدِ تنْداحُومنْ دِمائِكَ عَرْفُ المِسْكِ فَوّاحُ
وفي جَبينِكَ أنْوارٌ تُطالِعُنالَها على غُرَّةِ الجَوْزاءِ إصْباحُ
إنْ يرْتَقِ الأسَدُ الضِّرْغامُ تَقْدَ بهِأشْبالُهُ بعْدَهُ والحَقُّ وَضّاحُ !
لمْ تُقْعِدِ اللَّيْثَ نصْراً عنْ تَطَلُّعِهِإلى الشَّهادةِ آلامُ وأبْراحُ !
وشِبْلُهُ أحْمَدُ الجَرّارُ يتْبَعُهُمَجْداً ليَلْقاهُ عنْدَ الحَوْضِ يمْتاحُ !
في مُقْلَتيْهِ شُموخٌ ليْسَ يمْلِكُهُمُنَعَّمٌ في قُصورِ العارِ مِرْتاحُ !
قدْ عاشَ ينْقُصُهُ عِرْقُ الشَّهامَةِ فيعصْرٍ بهِ الشُّهْمُ في الوِجْدانِ أشْباحُ !
لسْنا نُصَدِّقُ أحْزاناً مُفَبْرَكَةًفليْسَ يبْكي على الأبْرارِ تِمْساحُ !
وليْسَ يَرْثي ضَحاياهُ وإنْ كَثُرَتْفي الأرْضِ وانْتابَها التَّشْويهُ سَفّاحُ !
وليْسَ يَقْدِرُ في ساحٍ مُواجَهَةًإنْ جَدَّ جَدٌّ وثارَ النَّقْعُ رَدّاحُ !
وليْسَ منْ يرْكِزُ الأرْماحَ منْتَظِراًيوْمَ النِّزالِ كمَنْ جافَتْهُ أرْماحُ !
ولا الذي يرْتَقي عِزّاً وإصْبَعُهُفوْقَ الزِّنادِ كمَنْ في كفِّهِ الرّاحُ !
ولنْ يُضيرَ سَحاباً جارِياً قُدُماًتَسوقُهُ الرّيحُ في العَلْياءِ نَبّاحُ !
قدْ يحْمِلُ السَّيفَ صِنْديدٌ ومُبْتَذِلٌوشاهِدُ الفِعْلِ في حاليْهِما السّاحُ !
فإنِّهُ في يَدِ الصِّنْديدِ مفْخَرَةٌوفي يَدِ النَّذْلِ ملْهاةٌ وأقْداحُ !
أمْرُ الملَفّاتِ (ليبَرْمانُ) مسْألَةٌإغْلاقُها حينَما المُحْتَلُّ ينْزاحُ !
فلسْتَ فاتِحَها طوْعاً ومُغْلِقَهاوليْسَ آخِرَ رجْسِ الأرْضِ(شيباحُ)!
نِعْمَ الشَّهيدُ شَهيدُ الفَجْرِ منْزِلَةًتزُفُّهُ اليَوْمَ للجَنّاتِ أرْواحُ !
وابْنُ الشَّهيدِ ومنْ قدْ مَرَّ قبْلَهُماومنْ على الدَّرْبِ للعَلْياءِ طَمّاحُ
هُمُ القَناديلُ في درْبِ التَّحَرُّرِ منْقيْدِ العِدى فتَعُمُّ الدّارَ أفْراحُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«شهيد الفجر» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.