لاتحزني ياقدس...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تحْزَني يا قدْسُ فالمجْلِسُمجْتَمِعٌ والشَّعْبُ مُسْتأنِسُ
ينْتَظِرُ الحزْمَ ولوْ مرَّةًواحِدَةً تشْتاقُها الأنْفُسُ
أيْنَ القَراراتُ التي نُفِّذَتْمنْ قبْلُ والواقِعُ إذْ يُلْمَسُ ؟
تَراكَمَتْ منْ دونِ جدْوى وماتَزالُ في أدْراجِها تُحْبَسُ
إلامَ لا يوثَقُ قاداتُناوالشَّعْبُ منْهُمْ قدْ غَدا ييْأَسُ ؟
قدْ رَكَنوا أحْوالَهُ جانِباًواتَّجَهوا تلْقاءَ ما سُيِّسوا
كيْفَ سَنَرْمي البِذْرَ في حقْلِناوالحقْلُ للزُّرّاعِ لا يُحْرَسُ ؟
كيْفَ سَنَجْني ثَمَراً ندَّعينُضوجَهُ والشَّتْلُ لا يُغْرَسُ ؟
لا يُرْتَجى الخَيْرُ بمُسْتَمْرئٍإذْلالَهُ عنْ حَقِّهِ يخْنِسُ
والمَجْدُ لا يصْنَعُهُ عاجِزٌيُغْضي على الظُّلْمِ ولا يعْبِسُ
إذا تَمادى الليْثُ وحْشِيَّةًلابُدَّ أنْ يرْدَعَهُ الأشْرَسُ
أمامَ مجْدِ القُدْسِ تعْنو الوَرىخاشِعَةً للّهِ لا تنْبِسُ
وتَبْسِطُ الرّوحُ بأكْنافِهاأجْنِحَةً كِسْوَتُها السُّنْدُسُ
يسْكُنُها الأرْمَنُ والكُرْدُوالسِّرْيانُ والبُشْناقُ والشَّرْكَسُ
نَسيجُها مؤْتَلِفٌ قدْ بَنىكَيانَها مهْجَتُهُ المَقْدِسُ
كمْ قائِدٍ مرَّ بها غازِياًأوْ فاتِحاً تاريخُهُ يُدْرَسُ
مَضى ولمْ يبْقَ سِوى ذِكْرِهِشرّاً وخيْراً مَعَهُ يُرْمَسُ
فلا نَبوخَذْنَصَّرُ السَّبْيِ قدْدامَ ولا بودْوينُ أو بُطْرُسُ
ولا هِرَقْلُ الرّومِ أو قورَشٌولا هَدِرْيانُ ولا تيطَسُ
فليْسَتِ القدْسُ بمُحْتاجَةٍإلى كلامٍ مُطْرِبٍ يُهْمَسُ
لكنَّها اليوْمَ لَتَرْنو إلىحِطّينَ فيها المُعْتَدي يُكْنَسُ
عن القصيدة
«لاتحزني ياقدس...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.