فزاعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعَرِّفُ (الحرْبُ على الإرْهابِ)بأنَّهُ شريعَةٌ للغابِ
يسْعى القويُّ منْ خلالِها إلىسيْطرَةٍ على الضَّعيفِ الكابي
وجَعْلِهِ يؤمنُ وهْماً أنَّهُمهدَّدٌ يحْتاجُ للحِرابِ
وأنَّهُ سيفْقِدُ الكرْسيَّ منْجيرانِهِ في غابةِ الذِّئابِ
لنهْبِ ما يمْلِكُهُ منْ ثروَةٍجيَّرَها لجَرْدَةِ الحِسابِ
هذا هوَ المصْطَلَحُ المَزْعومُ فيعالَمِنا الموْسومِ بالخَرابِ
على أيادي جوْقَةِ التُّجارِ فيمصانِعِ القَرارِ للأذْنابِ
لفِعْلِ ما يطْلُبُهُ أسْيادُهمْمنْهمْ لكيْ يحْظوْا بالاسْتتْبابِ
والويْلُ كلُّ الوَيْلِ إنْ همْ خرَجواعنْ أيِّ حرْفٍ داخِلَ الكِتابِ
نفِّذْ لكيْلا تخْسَرَ الكُرسيَّ منْخلالِ جيرانِكَ بانْقِلابِ
واحْذَرْ معارضيكَ في الدّاخِلِ قدْيفْتَعِلونَ موْجَةَ اضْطِرابِ
فزّاعَةُ المَصالِحِ السَّوْداءِ فيتجارَةِ الوَهْمِ لدى العَرّابِ
عن القصيدة
«فزاعة» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.