سجال(3)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راق المساءُ فرقَّت الأزجالُوتقاطرتْ حول السجالِ رجالُ
وشدا اليراع بعذب لحنٍ ريِّقٍيجري زلالاً نبعه السيالُ
وتلاطمتْ موجاتُ بحر مشاعريمتسابقاتٍ والسباق سجالُ
هُرعتْ لوصف جمال ثغرك رقةًفتحيرتْ في وصفه الأمثالُ
فجثا القريض جلالة لما رأىهذا الجمال وللجمال جلالُ
فتلعثمت كلماته وصفاً لهمتعجباً ما هكذا الصلصالُ !
كم من جمال سجلته قريحتيلكنْ كهذا الحسن ليس مثالُ !
هل يا تُرى ملَكٌ يزورُ ترابناأم من سحيق مجرة جوالُ
أبصرتُ في عينيك بحراً دافئاًساجي العباب وما لديه رمالُ !
كم سابحٍ وسفينةٍ غرقت بهقد كان أغراها به الترحالُ !
لم تلقَ من يسعى إلى إنقاذهامن بحرها اللجيِّ وهو وَبالُ !
فاستسلمت في قاعه لما رأتْألا فكاكَ وحولها الأهوالُ !
ما أنت إلا درة مكنونةٌفي عمق بحر ما إليه منالُ !
فجمالك الفتان قد نطقت لهصم الصفا وأحسَّهُ التمثالُ !
وتعلقت بك كلُّ روحٍ أودعتْحيّاً وكادتْ في الجماد تُدالُ
ليراك ثانيتين قبل رجوعهحال الجمادِ وأصله ذي الحالُ !
فلتهنئي بجمالك المفطور منصفو الطبيعة رقةً تنثالُ !
عن القصيدة
«سجال(3)» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.