مهد الرسالات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أصابَكَ يا مَهْدَ الرِّسالاتِوقدْ ذُكِرْتَ بإنْجيلٍ وتوْراةِ ؟!
فيما حُبيتَ لدى القُرآنِ منْزلَةًجلَّتْ قداستُها في جَمِّ آياتِ !
تضُمُّ قدْسُكَ أولى القبْلَتيْنِ وقدْعَلَتْ بمعْراجِها أوْجَ السَّمواتِ !
مسْرى النبيِّ حزينٌ أنْ يرى فتَناًتُراقُ فيها دِماءُ الذّاتِ بالذّاتِ !
ومَهْدُ عيسى بهِ الأجْراسُ قدْ صَمَتَتْحُزْناً يلُفُّ مَناراتِ البِشاراتِ !
هلْ عادَ قابيلُ فينا كيْ يُعيدَ لناماضي جريمَتِهِ الأولى إلى الآتي ؟!
لَهَدْمُ أوَّلِ بيْتٍ قدْ أُقيمَ علىوجْهِ البَسيطَةِ مُذْ فجْرِ النُّبوءاتِ...!
يُعَدُّ أهْوَنَ عنْدَ اللهِ موبِقَةًمنْ قتْلِ نفْسٍ منَ الآثامِ مُعْفاةِ !
ماذا جَرى لكِ يا أرْضَ الرِّباطِ فكمْجرى بكِ الدَّمُ في ساحِ البُطولاتِ ؟!
واليوْمَ يُهْدَرُ في ساحاتِها عَبَثاًبيْنَ الرِّفاقِ برَغْمِ الغاصِبِ العاتي !
أما كَفى الشَّعْبَ تشْريدٌ وتفْرِقَةٌغيْرَ انْقِسامٍ بهِ فوْقَ المُعاناةِ ؟!
ليْسَ الشَّهيدُ على حقٍّ كمَنْ ذَهَبَتْبهِ الحَمِيَّةُ في ثأْرٍ ونَعْراتِ !
عن القصيدة
«مهد الرسالات» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.