شدّوا الحزام...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(على قدر اهل النصب تأتي المناصبُ)وتأتي على قدر الرعاع الرواتبُ
تعبنا ولم نلق المقابل بعدَهفزادَتْ لديْنا في المِطالِ المتاعبُ
ولما تقاعدنا تعقد أمرناوما زال فينا للحقوق مُطالِبُ
ولمّا سألنا عن رواتبِنا ادعى(بشارةُ) أنْ عجْزُ الخَزينَةِ لازِبُ
وقالَ لنا : شُدّوا الحزامَ وصابروافإنا بخصْمِ الإحتلالِ نُحارَبُ
يمُنُّ علينا رافضينَ شروطهُبأنْ نترك الأسرى إذِ الرفضُ واجبُ
ولمّا غدا في حيْصِ بيْصِ دليلُناوحارَ بنا عنْدَ الوَزيرِ المُحاسِبُ...
فقدْنا على آثارِهِ الدَّرْبَ وِجْهَةًفلمْ ندْرِ منْ نشكو لهُ ونُخاطِبُ
وحِرْنا بأعْمالِ الوِزاراتِ ...كلُّ مَنْبها ناطِقٌ باسْمِ الوِزاراتِ نائِبُ !
فتُهْنا وَراءَ الأمْنِياتِ بِقيعَةٍنَخالُ بها ماءً بكَتْهُ السَّحائِبُ
فلمْ نسْتَبِنْ في التّيهِ منْ هوَ صادِقٌبأقْوالِهِ منْهُمْ ومَنْ هوَ كاذِبُ !
عن القصيدة
«شدّوا الحزام...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.