العم سام...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تقولوا لنا لماذا نقاومْبلْ لماذا يُباحُ عدوانُ غاشمْ !
هذه الأرضُ لا عــــدالة َفيهاطالما ( العمُّ سامُ ) فيها الحاكمْ !
يُنْصفُ المستبدَّ دونَ اعتبارٍلحقوق المظلوم ِعند الظالمْ
فاض ديمُقْراطيَّة ًورِقِيّاًوهْوَ رمزُ التمييز ِبين الأوادمْ !
يتغنّى بالحقِّ وهْوَ بَراءٌمنه بُرْءَ الشيطان ِمنْ كلِّ نادمْ !
ليس من طبْعِهِ السلامُ وفيهنَزْعة الشرِّ واقْترافُ الجرائمْ
شادَ أركانَهُ على دم شعْـــــبكامل ٍأمْس ِمن ركام ِالجماجمْ !
يَدَّعي الأمنَ للشعوب ويسْعىفي انتشارالإرهاب بين العواصمْ!
كمْ أراقَ الدماءَ في كل ركْنحلَّ فيه وواكَبَتْهُ المآتِمْ !
واسْتغلَّ الشعوبَ نهْباً وخسْفاًودعــــاها إلى فُتاتِ الولائمْ !
قد قبلْنا وُجودَه بيْننا طوْعاًوإنْ كابوساً على الصدر ِجاثمْ !
آهِ (أمْريكا) يا وليدة َعصْرٍغاب فيه الأباة ُشُمُّ الرَّغائِمْ !
قد رضِعْنا ثديَ الهزائم حتّىصار من طبعنا اجْتراعُ الهزائِمْ !
وانْتَظرنا إمْطارَ قمْح ٍووردٍمنْ مناقيرها علينا الحمائِمْ !
وبقينا نُصدِّقُ الوهْمَ يوماًبعد يوم ٍحتى غَدا الكلُّ واهِمْ
بلْ غدونا عُمْياً نُساقُ إلى الذبحِجميعاً كما تُساقُ السَّوائِمْ !
عن القصيدة
«العم سام...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.