وطن الزيتون ومواكب الشهداء
الشاعر: حبيب شريدة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«وطن الزيتون ومواكب الشهداء» من شعر حبيب شريدة، وتقع في 96 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سرْ بي إلى وطني المقاتل يارفيقَ الدرب سرْ بي ... سرْ بي أقبِّلْ أرضَه السمراءَ ولْيَكُ بعدُ نحْبـــــي
أشتاقُ للزيتون فوق تلالِــــهِ والزَّعـــــتَر ِ! ... وأحنُّ للكرْم المُخَضَّل ِبالندى والبيْـــــــــــــــدَر ِ!
وإلى كنوز ِالبرتقال ترَعْرَعَــــت بدماءِ شـــــعبي ... ***
سرْ بي لأرض الصابرين على المرارة والضَّنى ... صمدوا صمودَ جبالها ليُشيِّدوا لِيَ موطنــــــا
نذروا فداءً للثَّرى أرواحَهم ودمـــــــــــاهُمُ ... ومَضوْا يعززهم على درب النضال تَلاحُـــــمُ
أملاً بتحـــــرير المرابع ِوالوصول الى المنــــى ! ... ***
آهٍ لقد طال الزمانُ على مفارق ِعودتـــــــي ! ... خذني إلى مهدِ الطفولةِ في سقيفةِ جدَّ تــــي !
كانت تقصُّ لِيَ البطولة َمن تُراثي الماجِدِ ! ... طوراً عن الجَدِّ الشهيدِ وتارة ًعن والــــدي !
وتطوفُ بي الأحلامُ والحضن الدفيءُ مِخَدَّتي ! ... ***
كم كلَّلتْني من رُبى نيسان تاجاً فاتِنـــــــــا ! ... وجَنَتْ لِيَ التفاحَ والرُّمانَ من بُســـــــــتانِنا !
وسَقَتْنِيَ الشُّهدَ المصفّى في ظلال الدالِيَهْ ! ... ومواكبُ الزَّرزور تعبثُ بالقطوفِ الدانِيهْ !
والخبزُ في (الطّابون) ينْفحُنا شذاهُ الساخِنا ! ... ***
كانت تُدثِّرُني بعيْنَيْها ودفْءِ رِئامِهــــــــــــــا ! ... تحنو عليَّ وليس يُثْنيها عذابُ سُقامِــــــها !
فأ ُحِسُّ في ضوْءِ السِّراج ِوفي احتراق ِ فَتيلِهِ ! ... وبِجُودِ زهر ِالروض ِ بالأطيابِ قبلَ ذبولِـــــهِ !
أنَّ التَّفاني توْأَمٌ للأ ُمِّ ... مِن أعْلامِهـــــــــــــا ! ... ***
سرْ بي إلى ( حُوّارَة َ) الشمّاءِ حيثُ دَرَجْتُ طفْلا ! ... ونشأ ْتُ في أحضانِها وعَشقْتُها جَبَلاً وسهلا !
كم طُفْتُ في حاراتها ألْهو وألعَبُ مَعْ صِحابي ! ... وشربْتُ من يُنْبوعها المحفوفِ بالخُود الكِعابِ !
وقطَفْتُ من جنّاتِها ورداً ونَسْريناً وفُـُـــــــلاّ ! ... ***
كم جُلْتُ في آكامِها الخضْراءِ بيْن فُتونِهـــــا ! ... وأكَلْتُ من عِنبِ السُّفوح ِعلى الصُّخور ِوتينِها !
وجَلَسْتُ في أرِج ِالخمائِل ِأستمِدُّ ظِلالَهـــــــــا ! ... وتطوفُ أسْرابُ البلابل ِوالهَزار ِحِيالَهــــــــــا !
تشدو فأُ ُصْغي للنشيدِ العَذ ْبِ فوق غُصونِهــــا ! ... ***
آهٍ على بحــــــر ِالسَّنابِل ِمائِجاً بالعَسْــــــــــجَدِ ! ... تطفو وتغْطُسُ بين لُجَّتِـــــهِ جُموعُ الحُصَّــــــدِ !
يتسابقون بمَوْجِهِ الطّامي بتجذيف المَناجلْ ! ... كي يقْنِصوا أغْلى اللآلىءِ من مَحارات السَّنابلْ !
مالمْ يَنَلْهُ الغائصون بعُمق ِ بحْر ٍسرْمَـــــدي ! ... ***
نشرت سلاسل شعرها المضْـــــفور من فـــــــوق الرُّبى ... ليَموجَ في الوادي الخصيب وفــــي المُـــــروج مُذهَّبا
وحيالها تزهو الَّلَداتُ كأنَّــــها في يوم عــــــيــــــدِ ... هي ( كَفْرُ قَلّيلَ ) الحظِيَّة ُبالشهيدِ( أبي الوليدِ )
( بورينُ )( عَيْنابوسُ )( بَيْتا )(أ ُوصَرينُ) و(عَقْرَبا) ... ***
كم زُرْتُ مَعْ أمّي ( بِشارَة َ) كي نُضيءَ ضَريحَــــهُ ! ... وتَلَوْتُ فاتحَة َالكتـــــابِ نَدىً يُكرِّمُ روحَــــــــهُ !
وأخَذْتُ من أطْراف كِــــسوتِــــهِ شريطاً أخْضَرا ! ... سَوَّرْتُ مِعْصَمِيَ الصَّغيرَ به يُقالُ لأِ َكْـــــبُرا !
ومسحْتُ طيــــبًا منـــــه يوماً مانَسيتُ نُفوحَهُ ! ... ***
قــــد قيلَ طار بنعشه قَدَراً وحلَّقَ في السَّماءْ ... ليكونَ مَوْعِظة ً لمنْ جَهلوا مقامَ الأ وليـــــاءْ
كم حدَّثــــوني عن كــــراماتٍ له في عَيْشِـــــــهِ ! ... ولَعَلَّ خاتِمة َ الخَوارق ِأنْ يطيرَ بنعشِــــــهِ !
فاللهُ فوقَ إرادةِ الإ نْسان ِ يفعَــــلُ مايَــــشـــــاءْ ! ... ***
لَهْفي إلى ( نابُلْسَ) يسقط دونها الأعداءُ تَتْرى ! ... بُركانُ ثورتِها تَأجَّجَ لابُهُ غَضـــــــــباً وثَــــأ را !
ما انْفَكَّ ( إبراهيمُ ) يُذكي نارَهُ ويَــــراعُ ( فدْوى) ! ... في ( وادِيَ التُّفّاح ِ) كمْ هتفا مع الأطيار ِشَـــــدْوا !
وعلى ذ ُرا ( جِرْزيمَ ) كمْ قَرَآ مَعاً للأرض ِشِعْرا ! ... ***
لَهْفي ( لِقلقيليَّة َ) الخضراءِ والسَّرْح ِالرحيبِ ! ... تزْهوعروساً في المُروج ِ يزفُّها عَبَقُ الطيوبِ !
ترنو إلى البحر المُعانِق ِ برتُقالَ السّــــــاحِل ِ ... وعلى مشارفِ تَلَّةٍ شَهدتْ وداعَ الراحِـــــل ِ
تستقبلُ الأ ُفُقَ المُحنَّأ َ بالخِضابِ لدى الغُروبِ ... ***
بين المروج ِالعـــــابقاتِ تلوحُ زاهية ً( جِنينُ) ! ... تهفو الى فِرْدَوْسِها الأ َرِج ِالخواطِرُ والعُيونُ !
إذْ يرتدي ( مرْجُ ابن ِعامِرَ) حُلَّة ًمن سُنْدُس ِ! ... قد زُخْرفتْ بحَليِّ زهْر ٍللفُتون ِمُدَمْقَــــــــس ِ!
وتطوفُ تحتَ سمائِهِ الزَّرقاءِ أسْرابُ السُّنونو ! ... ***
تخْتالُ ( رامُ اللهِ ) شامخة ًعلى متْن ِالريـــــــــاح ِ ... تخْتالُ في الحُلل ِالقشيبةِ والغلا ئِل ِوالوشــــــاح ِ
تحدو خُطاها ( البيرَة ُ) الفيْحاءُ في حُلل ِالدِّمَقْس ِ ... كَمَليكَتَيْ حُسْن ٍتنافستا على تاج ٍوكُرســـــــــي
في حَفْل ِتتويج ِالمليكاتِ الجميلاتِ المِــــــــلاح ِ ... ***
وأخالُني وصديقَ عُمْري في حَواري ( بَيْتِ لِقْيا ) ... وصغيرُهُ ( خَلْدونُ ) يقفزُ حوْ لنا طرِباً شَــــــــدِيّا
نَتذاكرُ الأصحابَ إذْ كُنّا معاً طلابَ عِلْــــــــم ِ ... يتسابقونَ إلى الطَّليعةِ في ( خَضوري)( طولِكرْم ِ)
كيْما يكونوا في غَدِ الأجيال ِمِرقاة َالثُّرَيّــــــــا ... ****
كنّا نزورُ ( ارْ تاحَ ) نجلسُ في ظلال ِالبــــرتقال ِ ... ونزورُ ( حَبْلَة َ) حيثُ تحضُنُنا أفانينُ الجمال ِ
ونجولُ فوق رُبى ( عَنَبْتا ) بين أفوافِ الربيع ِ ... نشدو بأشعــــار ِ( الشهيدِ ) النابعاتِ مِنَ النَّجيع ِ
إذْ خَطَّها ( عبدُ الرَّحيم ِ) برُوحِهِ فوق التــــلال ِ ... ***
( الغَوْرُ) أخفضُ بقعةٍ في الارض ِدُرَّتُهُ (أريحــــا) ... هي والعراقة ُ توْأمٌ مُذْ عهدِ ( كنْعان ِ بْن ِنوحا)
شهِدَ العديدَ من المعاركِ والحروبِ الفــــاصلاتِ ... نُقِشَتْ على صَفَحاتِ ماضينا حروفاً ناصعاتِ
لتكونَ نِبْراساً لشعْبٍ يصنعُ المجْدَ الصَّريحا ... ***
هُزمَ ( الصليبيّونَ ) في ( حِطّينَ ) وانكسَرَ الإسا رُ ... وعلى يَدَيْ ( بيبَرْسَ ) في ( بَيْسانَ) قد هُزمَ (التتارُ)
فغَداً سيُطرَدُ من أراضينا الصهايِنة ُاللئـــــــــامُ ... ويعودُ للأوطــــان مَنْ في الهجر موطــــنُهُ الخيامُ
كيْما يُلمَّ الشمْلُ ثانية ً ويبتســـــــــــــــمُ الذ ِّمارُ ... ***
تَبني الشعوبُ على كواهلها الحضارة َبالعُلوم ِ ... وتصونُ ما وصَلَتْ إليهِ على الذرا فــــوق النجوم ِ
فعلى ثَرايَ الجامعاتُ تُضـــــــــيءُ داخلَ كل بَيْتِ ... صرحُ (النجاح) و( بيتِ لحم ٍ) و(الخليل) و( بير ِزَيْتِ)
تجلو الجــــهالة َ في النفوس لرفعةِ العقل ِالسليم ِ ... ***
( القدسُ ) للوطن الفؤادُ ومُقلتاهُ (النّاصــــــرهْ ) ... ورُبوعُ (غزةِ هاشم ٍ) سيفٌ يُزينُ الخــــــاصـــــرهْ
(حيفا) الجميلة ُ ثغْرُهُ البسامُ لؤلؤة ُالمــــــرافــــي ... تاجُ الَّلداتِ عرائس ِالشطـــــآن ِفي يــــوم الزّفاف
أيّانَ يرجع للديار مهاجرٌ ومهـــــــــــــــاجرَهْ ! ... ***
أرنو إلى (الأقصى) الأسيــــــــر وراء ألغام الحدودِ ... أرنو وفي عيْنيَّ حزنُ الارض في المنفى البعيدِ
دوني مسافاتٌ مُعَوْسَجَة ٌمُكهْربة ٌسحيــــــقهْ ! ... لم تعترفْ لا بالجواز الأردنيِّ ولا الوثيقــــهْ !
إلا بتصْريح ٍعلى ( الجِسْرَيْن ِ) عبْريِّ الوصيدِ ! ... ***
المسجدُ الأقصى حزينٌ مَنْ يكفكفُ أدمُعَهْ ؟! ... مَنْ ذا يردُّ له كرامتَهُ ويكسرُ مَقْمَعَــــــــهْ ؟!
ويزيلُ رجْسَ الغاصب ِالمحتلِّ عن إسرائِهِ ! ... فتعودُ للإســـــــــــلام ِهيْبتُهُ لدى أعدائِهِ !
ويَردُّ سيفَ الكيْد في نحْر ِالغشوم ومَنْ مَعَهْ ! ... ***
كم حاول المحتلُّ طمْسَ هويَّتي ليمُدَّ ظلَّهْ ... ويزيِّفُ التاريخ َفي زمن الحقوق المضمحلَّهْ !
لكنَّني سأظلُّ عن حقي السليب مُنـــــــاضِلا ! ... إذ لا أكِلُّ ولا أملُّ وعنه لن أتنــــــــــــــازَلا !
فغَداً سترجع لي فلسطينيَّتي في ظلِّ دولَهْ ! ... ***
قمَمٌ تُعلمُنا الشموخَ وبالعراقةِ تنْطِــــــــــقُ ! ... (اللهُ أكبرُ) لايكُفُّ لها (المكبِّرُ) يُطْلِـــــــقُ !
فيُجيبُهُ (عيبالُ) يشعُلُ ثورة ً و(الكرْمِــــلُ) ! ... وإذا بأفئدة الغُزاةِ الغاصبين تُزلْـــــــــزَ لُ !
ويخرُّ (رابينُ) الجرائم مِن صداهُ ويُصْعَقُ ! ... ***
آهٍ فلسطينُ الأبيَّة ُطعْمُ ثأركِ علْقَــــــــمُ ! ... في مُقْلتيْكَ نوائبُ الأيام بالدم تُرْسَــــــــمُ !
وعلى روابيكَ الخِضابِ سيشرقُ المستقبلُ ! ... فالإ نتفاضة ُفي جراحِكَ ماردٌ يَتَــــمَلْمَلُ !
قد أطْلَقتْهُ قرية ٌومدينة ٌومُخيَّــــــــمُ ! ... ***
قد آنَ للغضب المُحاصَر ِفي الجَوانح ِ والدِّما ... أن يُطلقَ البركانَ من عُمْق ِالجراح تَضَرُّما
وبلَيْلةٍ غَزلتْ زغاريدَ الشهيدِ ( جَبالِيــــــا ) ... غضباً تُفجِّرُهُ الأيامى والثَّكالى عاتِيـــــــــا
فانْثالَ (كانونُ) الثلوج ِعلى العُداةِ جهنَّما ... ***
مِنْ جذوة الآلام في أعماق شعبي الرّافِض ِ ! ... مِنْ ظلمةِ السجن ِالمحاصِر ِللشبابِ النّاهِض ِ!
مِنْ قسوةِ الإرهابِ والقَمْع ِالمُوَجَّهِ والحِصار ِ ! ... ثارتْ براكينُ انتفاضتنا لتحرير ِالديــــــــــار ِ!
ولكبْح ِمخْدوع ٍبأوْهام ِالسلام ِمُفـــــــــاوِض ِ! ... ***
لو تجْمعون حمائمَ الدنْيا وزيتونَ البسيطَــــــهْ ! ... لِتُمثِّلوا دوْرَ السلام بوهْم ( أمْريكا ) الوسيطَهْ !
وتُوثِّقوا موْتَ القضيَّةِ إذْ يُواريها الـــــتُّرا بُ ! ... لن تُقنعوا شعْبي بمؤتَمر ٍ نتيجتُهُ ســـــــرا بُ !
إنْ لمْ يقُمْ وطنُ الجدودِ على الترابِ وفي الخَريطَهْ ! ... ***
كم طامِع ٍغَشِيَ الديارَ غَداً سَتَلْحقُهُ (الهَجانَهْ) ! ... كانتْ نهايتُهُ على أيْدي الأ ُلى أنِفوا المَهانَـــــهْ !
لم يُثْنِهم جَبَروتُ (هولاكو) ولا ( تيْمورِلَنْكا) ! ... أو زحفُ ( نابِليونَ ) تصْمُدُ دونَهُ أسْوارُ (عكّا) !
لم تُلْق ِمِنْ يدها الحُسامَ وما تَبقّى في الكِنانَهْ ! ... ***
ولَكَمْ ذكَرْ تُكِ يابلادي يارُبوعَ ثرى ( الخليــــــــــل ِ)! ... يامهْدَ (عيسى) حيثُ جذعُ النَّخْل ِدان ٍ ( لِلْبَتول ِ)!
ياموطنَ ( القدس ِ) الأسيرةِ حيثُ أولى القِبْلَتَيْــــــن ِ! ... ياجنَّة ً في الارض ِمثْلَ بَهاكِ لمْ تَرَ قَط ُّعَيْني !
مِنْ ( أيْلَةٍ ) بحراً إلى ( صَفَدٍ ) على قمم ( الجليل ِ)! ... ***
تَقِفينَ راسخة ًبوجهِ العادياتِ وقـــــــــد أمِنْــــــتِ ... لا تَبْرَحينَ تُقاومينَ الطامعينَ وما اســــــتَكَنْـــــتِ !
تأبيــــــنَ أن يرثَ الغريبُ تُراثَنا زيْــــفـــــــاً وزورا ! ... إذْ سوفَ يلقى في لظى أبنائِكِ الصّيدَ الثُّبورا !
كم أمَّــــةٍ مرَّتْ عليكِ قد انْطوَتْ وبَقيتِ أنْـــــــتِ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الصابرين: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
- المخضل: خضل: الخَضِل والخَاضِل: كلُّ شيءٍ نَدٍ يَتَرَشَّش مِنْ نَدَاه، فَهُوَ خَضِلٌ؛ قَالَ دُكَيْن: أُسْقَى بِرَاوُوقِ الشَّبابِ الخَاضِل وَقَدْ خَضِلَ خَضَلًا واخْضَلَّ واخْضالَّ وأَخْضَلَ الثوبَ دمعُه: بَلَّه، وَكَذَلِكَ أَخْ … (لسان العرب)
- المرابع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
- المقاتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
- النضال: نضل: نَاضَلَه مُناضَلَةً ونِضَالًا ونِيضالًا: باراهُ فِي الرَّمْي؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لَا عَهْدَ لِي بنِيضالْ، ... أَصبحتُ كالشَّنِّ البالْ قَالَ سِيبَوَيْهِ: فِيعالٌ فِي الْمَصْدَرِ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ قَالُوا تحمَّل … (لسان العرب)
- بتحرير: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)