أمَّةٌ عمْياءُ...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا أمَّةً كانتْ بإسْلامِها حُرَّهْوفي وجْهِ منْ ينْوي المَساسَ بها صخْرَهْ !
تصونُ حياضاً لمْ تُفَتِّتْهُ نعْرَةٌوكانتْ مَدى التّاريخِ في الأُمَمِ الدُّرَّهْ !
غدوْتِ بذيْلِ الرَّكْبِ تابِعَةً لهُوكُنْتِ بِماضيكِ المَجيدِ لهُ الغُرَّهْ !
وأصْبَحْتِ-يا لَلعارِ-بيْدَقَ كلِّ مَنْرأى ثغْرَةً في البيْتِ فانْتَهَزَ الثَّغْرَهْ !
فبانتْ لهُ العوْراتُ وهْيَ كثيرَةٌشَتاتٌ وجهْلٌ وانْحِطاطٌ عَدا النَّعْرَهْ !
قبِلْتِ بمَنْ ساموكِ خسْفاً وأثْخَنواجِراحَكِ واسْتَمْرأْتِ عيشَتَكِ المُرَّهْ !
وقدْ جعَلوا منْكِ المَطِيَّةَ موْئِلاًلآرابِهِمْ واسْتَعْمَلوكِ لهمْ سُخْرَهْ
فلمْ تقْرَأي تاريخَ أمْسِكِ جيِّداًلكيْ تأخُذي منهُ إلى غَدِكِ العِبْرَهْ !
تخِذْتِ عدُوَّ الأمْسِ إلْفاً إطاعَةًلربِّكِ سامٍ واقْتَفَيْتِ خَنىً أمْرَهْ !
لتخْتَرِعي من بعْدِهِ اليوْمَ عادِياًجديداً على تلْفيقِهِ ويْكِ مضْطَرَّهْ !
أيا أُمَّةً عمْياءَ ليْسَ لها غَدٌإذا بقِيَتْ خلْفَ الطَّواغيتِ مُنْجَرَّهْ !
رجَعْتِ لعَهْدِ الجاهِليَّةِ ثانِياًقَبائِلَ فيها الكلُّ منْتَظِرٌ ثَأْرَهْ !
تُقاسُ حَضاراتُ الشُّعوبِ بعِلْمِهاوتفْكيرِها الرّاقي بحُرِّيَّةٍ وَفْرَهْ
وإيمانِها بالحَقِّ ضِمْنَ عَدالَةٍوحُكْمٍ رَشيدٍ ، في الأُمورِ لهُ نَظْرَهْ
يصونُ حُقوقَ النّاسِ بالعَدْلِ والتُّقىوتمْتدُّ في الأجْيالِ أمْجادُهُ إثْرَهْ
عن القصيدة
«أمَّةٌ عمْياءُ...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.