رزْقي في السَّماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترَكْتُ زخارِفَ الدُّنْيا وَرائيلمَنْ طمِعوا بها دونَ اكْتِفاءِ
سعَوْا خلْفَ الفَناءِ وقدْ شَرَوْهُبخُلْدٍ ليْسَ يُفْضي للفَناءِ
فإنْ غَرَفوا منَ البحْرِ امْتِياحاًفليْسَ لهُمْ سِوى ما في الدِّلاءِ
ولسْتُ أخافُ إمْلاقاً وربّيكفيلٌ بي ورزْقي في السَّماءِ
فلا أحَدٌ ينازِعُني عليْهِوللْمَنّانِ فيهِ يَدُ العَطاءِ
فُطِرْتُ على الإباءِ أباً وجَدّاًولمْ أكُ بالمُنافِقِ والمُرائي !
ولمْ أخْضَعْ سِوى للهِ رفْعاًلقدْرِيَ عنْدَهُ وبهِ رَجائي
وما لِيَ غيْرُهُ عوْنٌ وغوْثٌيكونُ إليْهِ جأْري والْتِجائي
ويَكْسوني التَّواضُعُ ثوْبَ عِزٍّفلِلرَّحْمنِ ثوْبُ الكِبْرِياءِ
وإنّي كيْ أُوَفِّيَ واجِباتيأُعِدُّ كَنائِني قبْلَ الرِّماءِ !
عن القصيدة
«رزْقي في السَّماء» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.