ألا اصفح عن الطرف الذي زل إذ جرى
الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا اصفح عن الطرف الذي زل إذ جرى» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى — أيثبتُ طرفٌ فوقَهُ الناسُ والدهرُ
تداخله كِبرٌ لئن كنتَ فوقه — فتلك لعمري زلةٌ جرها الكِبرُ
ثبت عليه حين زل رجاحةً — أيخرج عن أثناء هالته البَدرُ
ولم يدرِ هل أمسكتَهُ أو ركضتهُ — وللعجبِ سُكرٌ ليس يعدِلُهُ سُكرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصفح: أصْفَحَ يُصْفِحُ إصْفَاحاً :- الشيءَ. قلَّبَه؛ أصفح الصفحات.- ـه عن الحاجة: صرفه عنها، أصفحه عن اللهو.
- تداخله: تَدَاخَلَ يَتَدَاخَلُ تَدَاخُلاً : دخل بعضه في بعض؛ تداخلت جوانب الموضوع فالتبس عليَّ ولم أفهمه/ تداخلني شيءُ من القلق أي داخل نفسي/ التداخل في علم الضوء هو ظاهرة تنتج بن التقاء موجتين ذواتي طولين مَوْجِيَّيْنِ متساوييْن …