هل زيدت الشمس للأنوار أنوارا
الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«هل زيدت الشمس للأنوار أنوارا» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا — أم عادت الشُهبُ في الأفلاك أقمارا
أم أعطي الدهرُ نوراً غير نورِهما — فإنَّ للّهِ في المعهودِ أسرارا
ليس الضياءُ الذي قد كنتُ أعهدُهُ — بل زاد حتى وجدتُ الوهمَ قد حارا
ما ذاك إلا لأمرٍ كلُّه عجبٌ — قد أعطيَ الدينُ منه فوق ما اختارا
كرءُ الأميرِ أبي حفصٍ تداخلنا — سرورُه فرأينا النورَ أنوارا
تبثُّ يُمناه زهراً في الطروس ولا — نكرٌ على السحب أن ينبتن أزهارا
خطٌّ هو السحر لكنَّا ننزهه — ونجعلُ القلم النفاث سَحَّارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعهود: المَعْهُودُ : مفعـ.- مِنَ الأمكنة: الممْطُور؛ إعْشَوْشَبَتِ الرَّوْضَةُ المَعْهُودَةُ.-: الّذي عُهِد وَعُرِفَ؛ اجتمعنا في المكان المعهود الذي نجتمع فيه دوماً.
- النفاث: النَّفَّاثُ : السَّاحر؛ أُخِذَ المتفرِّجون بهذا النَّفَّاث. ـ من المحرّكات: محرّك ينفُث سيلاٌ قوياً وسريعاً من لهب المحروقات فيدفع الطائرة أو الصاروخ في الجهة المعاكسة.
- تداخلنا: تَدَاخَلَ يَتَدَاخَلُ تَدَاخُلاً : دخل بعضه في بعض؛ تداخلت جوانب الموضوع فالتبس عليَّ ولم أفهمه/ تداخلني شيءُ من القلق أي داخل نفسي/ التداخل في علم الضوء هو ظاهرة تنتج بن التقاء موجتين ذواتي طولين مَوْجِيَّيْنِ متساوييْن …
- حفص: حفص: حَفَصَ الشيءَ يَحْفِصُه حَفْصاً: جَمَعَه. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وحَفَضْتُ الشَّيْءَ، بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، إِذا أَلْقَيْتَه مِنْ يَدِك. والحُفَاصةُ: اسمُ مَا حُفِصَ. وحَفَص الشيءَ: أَلْقاه، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: …