مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعافقف صابراً تُسعدْ على الحزن جازعا
فمن مُبلغُ الغادين عنّا بأنناوقفنا واجرينا بهنّ المدامعا
معالمُ أضحتْ من دُماها عواطلاًفقلْ في نفوسٍ قد هجرنَ المطامعا
وفينا بمثياقِ العهود لربعهاكأنَّ عهودَ الرّبْع كانت شرائعا
فمن دمنةٍ تحت القطوب كمينةٍ بها وثلاثٌ راكدات سوافعا
ومن خطِّ رمسٍ دارسٍ فكأنماأمَرّ البلى محوا عليها الأصابِعا
تأوهَ منه شيّقُ الركبِ نائحاًفَطَرّبَ فيه مُلغِطُ الطّيْرِ ساجعا
وما زلتُ أجري الدمعَ من حُرق الأسىوأدعو هوى الأحبابِ لو كان سامعا
وأفحصُ عن آثارهم تُرْبَ أرْضِهمكأنّيَ قد أودعتُ فيها ودائعا
كأنَّ حصاةَ القلب كانت زجاجةً مقارعةً من لاعجِ الشوقِ صادعا
أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلهافأبصرتُ منها الآهلات بلاقعا
كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيهاوقد سُقِيَتْ سَمّاً من البين ناقعا
أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهياًفمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا
أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ بهومن كان أهلي بودّي مُرَاضِعا
لقد دخلتْ بي منكِ في الحزنِ لوعةٌ حُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا
أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بيحُساماً على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا
ذويني أكنْ للعزم والليل والسرىوللحرب والبيداء والنجم سابعا
عن القصيدة
«مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.