يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِيبانَ عُذْرِي فَكيف يُقْبَلُ عذري
كلما تبتُ ساعةً عُدتُ أخرىلضروبٍ من سوء فعلي وهُجري
تقُلتْ خطواتي وفودي تفرّىغيهب الليل فيه عن نور فجر
دبَّ مَوْتَ السّكونِ في حركاتِيوخَبَا في رمادِهِ حُمْرُ جمري
وأنا حيثُ سرْتُ آكلُ رزقيغير أنّ الزمان يأكل عمري
كلَّما مرّ منه وقتٌ بربحٍمن حياتي وجدتُ في الريح خسري
يا رفيقاً بعبده ومحيطاًعلمهُ باختلافِ سري وجهري
مِلْ بقلبي إلى صَلاَحِ فساديمنه واجبرْ برأفةٍ منك كسري
وأجِرْني ممَّا جَناهُ لسانيوتَناجتْ به وساوس فكري
عن القصيدة
«يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِي» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.