نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
]نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها
جَرَى دَمْعُهُ منهنّ في أعين الزّهْرِفَلَمْ تَرَ عَيني بينهما كشقائقٍ
تبلبلها الأرواح في القضب الخضركما مشطتْ غيدُ القيان شعورها
وقامتْ لرقْصٍ في غلائلها الحُمْر
عن القصيدة
«نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.