يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربّ مجلس لذّةٍ شاهدتهاكرهاً، وجُنحُ الليل مدّ جناها
جَمَعَ الشبابُ به بنيهِ، وبينهمشيخٌ غدا شيبٌ عليه وراحا
وكأنه في كلّ داجي شعرةٍ في الرأسِ منهُ مُوقِدٌ مصباحا
أمسَيتُ مَفطوماً عن الكأسِ التييتراضعُ الندمَاءُ منها راحا
إلاّ شميماً كان همّاً سُكرهُوغناؤه في مسمعي نياحا
جُرنا على الصبا الزاهي الذيعَزَلَ الهمومَ ومَلّكَ الأفراحا
أبناءُ عصرٍ فَتّقُوا من بَينهممِسْكَ الشَّبِيبةِ بالمدامِ ففاحا
جعلوا حُداءَهُمُ السماعَ وأوجفوابدلَ القلائصِ بينهم أقداحا
وكأنما نبضتْ لهم أفواهمبالشرب من أجسامها أرواحا
حتى إذا اصطحبوا فررتُ فلم يجدْللشيب بينهم الصباحُ صباحا
ما لي أكافحُ قِرنَ كأسٍ جالَ فيميدان نشوته وجال كفاحا
ومجدَّلٌ شاكي السّلاحِ من الصِّبامن لم يُبقّ له المشيب سلاحا
عن القصيدة
«يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.