غريبٌ بأرض المغربين أسيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غريبٌ بأرض المغربين أسيرُسيبكي عليه منبر وسريرُ
إذا زال لم يسمع بطيب ذكرهولم ير ذاك اللهو منه منير
وتندبه البيض الصوارم والقناوينهلُّ دمع بينهنَّ غزير
سيبكيه في زاهيه والزاهر الندىوطلابه والعرف ثم نكير
إذا قيل في أغمات قد مات جودهفما يرتجى بعد الممات نشور
مضى زمن والملك مستأنس بهوأصبح عنه اليوم وهو نفور
أذلّ بني ماء السماء زمانُهموذلَّ بني ماء الزمان كثير
برأي من الدهر المضلل فاسدمتى صلحت للصالحين دهور
فما ماؤها إلا بكاء عليهمُيفيض على الأكباد منه بحور
فيا ليت شعري هل أبيتن ليلةأمامي وخلفي روضة وغدير
بمنبتة الزيتون مورثة العلىتغني حمام أو ترنُّ طيور
بزاهرها السامي الذي جا/ه الحياتشير الثريا نحونا ونشير
ويلحظنا الزّاهي وسعد سعودهغيورين والصب المحب غيور
تراه عسيراً لا يسيراً منالهألا كلّ ما شاء الإله يسير
عن القصيدة
«غريبٌ بأرض المغربين أسيرُ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.