ومسبلة ٍ دَمعاً يَسوغُ عذوبة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عذوبةً على أن دمع المقلتين أجاج
مرتها صباها حين درَّت فأرضعتبسائط، من أخلاقها، وفجاج
تخرق فيها لمعُ برقٍ كأنمايشبّ ويخبو من سناه سراج
علت خيلُنا منها جليدا فلم يُتَحْبنا للعدى من عدوهن عجاج
وكم حافرٍ في الرسغ منه زبرجدٌكسير به ممَّا علاه زجاج
بأُسدِ وغىً كم قيل عوجوا، نُصرْتُمْعلى الموت من حرب العداة ، فعاجوا
غُنمَ إلاَّ كلّ رأسٍ كأنَّهعلى الرمح من ضرب المهند تاج
وخمْصانةٍ منقادةٍ بذوائبٍلسائقِهَا خَلْفَ الجَوَادِ لجاج
كأن وراء الخيل منها جآذراًتُرَوَّعُ أحضارٌ لهنّ دماج
فكان لنا في الرّومِ قتلٌ معجَّلٌوفينا لهم من الوشيج شجاجْ
عن القصيدة
«ومسبلة ٍ دَمعاً يَسوغُ عذوبة ً» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.