يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَهدِمُ دارَ الحياةِ بانيهافأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
وإن تردّتْ من قبلنا أممٌفهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها
أما تَراها كأنَّها أجَمٌأسْوَدُها بيننا دواهيها
إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمناأيّامُنَا، حارَبَتْ لياليها
وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَةٍ يميتني ذكْرُها ويحييها
أذكرها والدموع تسبقنيكأنَّني للأسى أجاريها
يا بحرُ أرخصتَ غير مكترثٍمَنْ كنتُ لا للبياع أغليها
جوهرةٌ كان خاطري صَدَفاًلها أقيها به وأحميها
أبَتّها في حشاك مُغْرَقَةً وبتُّ في ساحليك أبكيها
ونفحةُ الطيبِ في ذوائبهاوصبغةُ الكحل في مآقيها
عانقها الموجُ ثمّ فارقهاعن ضَمةٍ فاضَ روحها فيها
ويلي من الماءِ والتراب ومنأحكام ضِدين حُكّمَا فيها
أماتها ذا وذاكَ غيرهاكَيْفَ من العُنْصُرَيْن أفديها
عن القصيدة
«يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.