إلى متى منكمُ هجري وإقصائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى متى منكمُ هجري وإقصائيويلي وجدتُ أحِبّائِي كأعْدائِي
هُمْ أظمأُونِي إلى ماءِ اللّمى ظمأًترحلَ الريّ بي منهُ عنِ الماء
وخالفونيَ فيما كنتُ آملهُمنهمْ وربّ دواءٍ عادَ كالداءِ
أعيا عليّ، وعذري لا خفاءَ به، رياضةُ الصعب من أخلاقٍ عذراء
يا هذه، هذه عيني التي نظرتْتبلّ بالدمعْ إصباحي وإمسائي
من مقلتيك كساني ناظري سَقَماًفما لجسميَ فيءٌ بينَ أفياء
وكل جَدبٍ له الأنواءُ ماحيةٌ وجدبُ جسمي لا تمحوه أنوائي
إني لجمرُ وفاءٍ يُسْتَضَاءُ بِهِوأنتِ بالغدر تختارين إطفائي
حاشاكِ مما اقتضاه الذمّ في مثلٍقد عاد بعد صناع نقض خرقاء
ما في عتابك من عتبى فأرقبهاهل يستدلّ على سلمٍ بهيجاء
ولا لوعدكِ إنجازٌ أفوزُ بِهِوكيف يُرْوي غلِيلاً آلُ بيداءِ
مُؤْنِبِي في رصينِ الحلم حين هَفَالم يهتف حلمي إلا عند هيفاء
دع حيلة البرءِ في تبريج ذي سَقَمٍإن المشارَ إليه ريقٌ لمياءِ
مضنى يردّ سلامَ العائداتِ لهمثلَ الغريق إذا صلّى بإيماء
كأنَّهُ حينَ يستَشفِي بغانيةٍ غيرِ البخيلة يَرْمِي الداءَ بالداءِ
ما في الكواكب من شمس الضحى عوضٌولا لأسماءَ في أترابِ أسماءِ
عن القصيدة
«إلى متى منكمُ هجري وإقصائي» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.