شعر كالليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعرا كالليل يسبْسبهبلجين الوجنةِ يسكبهُ
ارْسلت الطرفٓ له نظراًوجبين الفضةِ يحجبهُ
وجه كالشمس يشعّ سنىوسواد العين يكذّبهُ
قد صار البدر لهُ شبهاًلا يخفى فيك تعجّبه'
لاتغضب وجهك كمّلهفاذا اشرقْت تغيبهُ
من منكم ابهى في نظريقمرٌ لا يرجى تحدبهُ
ينعاه النجم بظلمتهوسواد المقلة يندبهُ
مالي والخمر اعاقرهاورضاب الريم يطيّبهُ
سكبا في قلبي بمترعهاتسقي ودموعك تشربهُ
رحماك الصبّ به رمقٌعجبا ولحاظك تضربهُ
قد كان العيش بجنتهفجعلت النار تكبكبهُ
فأجهز ان رمت بمقتلهأوْ دٓعْ نظراتك تسلبهُ
ياعذب الشعر ببحر هوىجذلى تتغازل أضربهُ
سيماك الحلوة أوتدُهُماذا لو عينك تكتبهُ
عن القصيدة
«شعر كالليل» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.