للكرامات دربنا
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الخفيف
«للكرامات دربنا» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للكرامات دربنا أنْ تموتا ... فأحمل العمر فوقه تابوتا
هذي بغداد قدْ دعتْك لفجرٍ ... فأنثر الشعر فوقها ياقوتا
يأنف الحرُّ أن يساق بذلٍّ ... او يرى الطوق في الرقاب مقيتا
ياحسين الاحرار مازلت نزفاً ... شامخ الجرحِ يرعب الطاغوتا
فامض في السير،قطرةٌ من دماءٍ ... تذعر السيف خائفا مبهوتا
وأسرِ في الليل ثائراً منك خطوٌ ... وانذر الروح في الطفوف مبيتا
ياعراقٌ صداك ازّ عروشاً ... فأسمع الكونٓ صوتك المكبوتا
فبنا اليوم للجراحات برقٌ ... فجّر الصمت رعده والسكوتا
إنْ نهضنا فوثبة الليث فينا ... يقصم الظهر كفّه تفتيتا
سبّح الله خاشعاً ياوليّ ... واملأ الصدرٓ في الصلاة قنوتا
للسمواتِ دربنا درب حرٍّ ... يكتب النصر في العلى منحوتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الطفوف: طفف: طَفَّ الشيءُ يَطِفُّ طَفّاً وأَطَفَّ واسْتَطَفَّ: دَنا وتَهيَّأً وأَمكن، وَقِيلَ: أَشرف وَبَدَا لِيُؤْخَذَ، والمَعْنيانِ مُتجاوران، تَقُولُ الْعَرَبَ: خُذْ مَا طفَّ لَكَ وأَطفَّ واستَطَفَّ أَي مَا أَشرف لَكَ، وَقِيل … (لسان العرب)
- الطوق: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق … (لسان العرب)
- تذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي … (لسان العرب)
- تموتا: متأ: مَتَأَه بالعَصا: ضَرَبه بِهَا. ومَتَأَ الحَبْلَ يَمْتَؤُه مَتْأً: مدَّه، لُغَةٌ فِي مَتَوْتُه. (لسان العرب)