ياقلب رفقاً

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«ياقلب رفقاً» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياقلب رفقاً كم تذوب بحبهم ... تزداد خفقا إنْ مررت بدربهم

تنعاهمُ قبل الرحيل تاسّيا ... واراك اتلفت العيون بندبهم

فتبات مخلوع الجنان من الهوى ... وتأنّ اسراً في غيابة جبّهم

قيدتني ياقلب رغم مواجعي ... والقيد اهوى من قساوة قلبهم

لاتقتفي اثر السراب فيافيا ... كالطير مقطوع الجناح بسربهم

فتطيب نفساً ماشعبت من الندى ... ريحا تطيّبها نسائم شِعْبهم

تصحو فينطقها اللسان عذوبة ... والروح سكرى من مرارة عذبهم

تدري بأن الضاعنين وركبهم ... للشرق ساروا لاتميل لغربهم

فلارسلنّ على الطريق عيوننا ... عسساً لتخبرهم جسامة ذنبهم

وليعلموا طلل الخراب بقلبنا ... قد هدّها فعل الصدود بصبّهم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتلفت: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. … (لسان العرب)
  • اسرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
  • بدربهم: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ … (لسان العرب)
  • بسربهم: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • تاسيا: أسا: الأَسا، مَفْتُوحٌ مَقْصُورٌ: المُداواة والعِلاج، وَهُوَ الحُزْنُ أَيضاً. وأَسا الجُرْحَ أَسْواً وأَساً: دَاوَاهُ. والأَسُوُّ والإِسَاءُ، جَمِيعًا: الدَّوَاءُ، وَالْجَمْعُ آسِيَة؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ فِي الإِساء بِمَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لهيب الثأر ماخمدا
  • ياشذى الورد
  • أسجى الهوى؟
  • قمر بغداد
  • شمس بغداد
  • امنية
  • منوعات ابوذية
  • بلاد النهرين