عشرون مرّت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشرون عاما وجيب القلب يلتهفُعشرون مرّت الى انْ آذنَ الشغفُ
قد مرّ حينٌ وكنت الامس احسبهأنْ لا لقاء الى أن تنشر الصحفُ
مستعطيا منك هذي الروح من ولعحتى جثتْ مهجتي ازرى بها الشظفُ
اذ هزّني مثل خيط الشمس مضطرباذاك الفراق وهذا الخافق الدنفُ
فاستلّ روحي وخيط الليل يغزلهاواول الصبح بالاشراق يزدلفُ
فكن لخيط هواها عقدةً وهنتْقد هدها طيفها الملتاع والرهفُ
حتى التقينا ولكنْ دونما جسدٍارواحنا في ضرام الحب ترتجفُ
في نسمة من شذاها اينعت شجراًمثل العصافير جذلى فوقها نقفُ
قد دفّأتنا رحى الاشجان مضرمةفي دفأها لوعة الارواح تلتحفُ
فقلنا يا مطر الاجفان ويح غدإنْ فرقتنا يد الاقدار والصدفُ
مازال صمتا عيون الليل تسكبنادمعا وحزنا مع الاهات ينذرفُ
لم يبق من دمنا المسفوح نزر هوىذنباً على مذبح العشاق يقترفُ
حتى سمعنا نحيبا للقلوب دوىمن ذعره كاد وجه الارض ينخسفُ
مذ جف جذري ومال الجذع منتظراًزلفي لغيم عسى يندى له سعفُ
وكيف لا ينحني هماً بغربتهمن راودته على اعثاقه الشعفُ
وقلنا يا لوعة الايام رفق صبامازال فينا فلول الشوق تأتلفُ
عن القصيدة
«عشرون مرّت» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.