لربما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولربما انساك لحظة مهجعيولربما
لكنه ياتيني طيفك مفعمافتهيج كل مواجعي
حتى اضجّ تألماولربما تطريك بعض اناملي
فتضيع اوراقي فاكتب بالسمااسما يشابه نجمة
تغتابني والبدر يصمت معتماولربما
تاتيك نسمة عطرها ويتيه مسراهافتسقط بلمسا
وشذاها تسمعه القلوب الموجعات تعطّشاوالدمع خضّب عندما
دمعاتها فيروز بحرٍ والسفين عيونهاوشراعها قلبي تجاسر كلّما
مرت به اخبارها فلعلّ ترن بهاتفٍ يحكي لواعج مغرمٍفأفزٌ فوق وسادتي والدمع يرسل مرغما
ابكي بكاء محير يهذي الهوىحتى اذا لم يرعوى
القلب ادركه العمىولربما
سالتْ عليك ملامحيهل ياترى مازال يعبق عطرها
من شعرها من ثغرها مازال تعتصر اللمىياشذر كل رسائلي بيني وبينك اذ هما
في غار صدري تستفيق على الندىلا خيط يحجب خيلها
وتزاحمت فينا النحور اليابسات على المدىسرا فاعصر معصما
لكن يا حلم القلوب التائهات كما القطافوق السحاب والليل يقتله السراب
عد سالما مازلت للقلب الرقيق فؤادهما زلت يا الق الضغينة ملهما
ولرب يا احلى الصغار قلائداوملامحاً وتمائما
ياتيني غيرك مقبلا ينوي الوقيعة بيننااو يدعي حبا سماوي العيون منّعما
فثقي بان المرجفات جميعها لم تثننيعن طفلتي حتى اقاتل محْرما
لا درع لي الا هواك احوكهلا عين فيه فاضمّ اسمك محكما
عن القصيدة
«لربما» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.