موت عراقي الشذى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرحباً موتاً عراقي الشذىنكهة البنّ وطعم العسلِ
انعشتْ اقداحه قلب العدىفتمادوا صولةً بالعزّلِ
اسكرتْهم نشوة القنص دماوأرتووا منه رتوع الثملِ
فارتقى بدراً عراقي السنىزفّ في افلاكها لم يأفلِ
ايها الصوت العراقي اللمىثابتاً بالقول فوق المقصلِ
غني لي لحناً فما جدوى الصدىليس في عذرةَ من قلبٍ خلي
او رؤوس لم تذق همس الجوىظالم الحزن كحدّ الفيصلِ
يقتفي ارواحنا مثل الكرىقد تغشّاها وهمس القبلِ
يرتوي موتاً عراقي الندىصبّه البارود غيثاً من علِ
ما الردى الا عراقي الهوىقانتاً فينا قنوت الموجلِ
نحن من علّمَنا طيف الهوىكيف نسجي مهجاً للمقتلِ
قد بذلناها فكانت وردةارهبتْ كالموت عين المنجلِ
نزف قدّيس صدى آياتهرتّلتْ جرحاً لموت الرسلِ
يمزج الصبر بأقداح الردىيحتسيها كلّ ليثٍ مبسلِ
لا يليق الموت الا من لهقصّر العمر لعزّ المنزلِ
برصاص الغدر مذموم الصدىعجّل النصر بصدر البطلِ
ودخان الغدر محمود الدجىابلج الصبح بفجرٍ مخضلِ
عن القصيدة
«موت عراقي الشذى» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.