رثاء الشيخ نوري صالح الاوحيد

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«رثاء الشيخ نوري صالح الاوحيد» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تجزعنّ اذا رمتْك صروفُ ... فالدهر فيه مصارع وحتوفُ

وإذا المنية كشّرت أنيابها ... ضحكتْ بآجال الرجال هنوفُ

أعمارنا نحو الهلاك تسوقنا ... لم ينج من طعم الردى مصروفُ

فهي السراب اذا ركنت لماءه ... لم يرتو من فيضه الملهوفُ

ولكل حيّ موعد لفنائه ... إذ جفّ فيها عرقه المعصوفُ

ما أخّرتك يد المنية ساعةً ... إلا لتسقيك المنون شغوفُ

فإذا أمنت الى الكنانة ما لها ... رامٍ اتتْك من السهام صنوفُ

كلّ يجرّ الى الفناء ذيولها ... عارٍ ويبقى الجود والمعروفُ

قوم اذا شحّ الزمان بمالهم ... جادت بماء المقلتين كفوفُ

الطاعمون المسغبين رغيفهم ... إن عزّ في رمق الفقير رغيفُ

المرملون وقد فنت أموالهم ... كي لا يرد عن المضيف ضيوفُ

السافحون جمالهم غرر الضحى ... السائحات تهابهنّ سيوفُ

وأبو صباح له المكارم أقبلت ... قد صرن بدراً مالهن خسوفُ

فالوجه وجه الشمس يبرق نوره ... ما ضره بعد الممات كسوفُ

ينعاك من درر الكلام نفيسه ... إن حشرجتْ بالمادحين حروفُ

وبكتك اركان المضيف حزينة ... وعزاؤها ما كان منك رديفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتتك: أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة. (لسان العرب)
  • المعصوف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ … (لسان العرب)
  • الملهوف: لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى وَالْحُزْنُ والغَيْظ، وَقِيلَ: الأَسى على شيء يفُوتُك بعد ما تُشرف عَلَيْهِ؛ وأَما قَوْلُهُ أَنشده الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُمَا: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِني ... بِلَهْفَ، و … (لسان العرب)
  • الهلاك: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل. (لسان العرب)
  • تسوقنا: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)
  • ذيولها: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا … (لسان العرب)
  • ركنت: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لهيب الثأر ماخمدا
  • ياشذى الورد
  • أسجى الهوى؟
  • قمر بغداد
  • شمس بغداد
  • امنية
  • منوعات ابوذية
  • بلاد النهرين