لمن أشكوك يا قلبي
الشاعر: محمد عمار · البحر: الوافر
«لمن أشكوك يا قلبي» من شعر محمد عمار، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمن أشكوك يا قلبي — وتشكوني، لمن أشكوكْ؟
أغرّكَ ما يُسمّى الحبّ — فانتُسِبَتْ إليكَ شِكُوكْ
ولم تربح سوى ألمي — لتدّخرَ الدموعَ صكوكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تربح: تَرَبَّحَ يَتَرَبَّحُ تَرَبُّحاً : طلب الربح.-: تحيّر؛ تربّح بأمر مستقبل أولاده.
- شكوك: الشَّكُوكُ :- من الأمور: الّذي يُثير الشّكّ، والشّك هو التردد بين الإثبات والنّفي؛ موقفٌ شَكوكٌ.