دعني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني أفتّشُ في خبايا أحرفيعن مفرداتٍ قدر حجمِ تلهّفي
دعني أصوغُ الياسمينَ قصائدًاعلّ القصائدَ حين وصفكَ قدْ تفي
ملكدعني أبثّكِ ما استقرَّ بخاطري
فهواكِ أكبرُ من حصونِ تعفّفيشاعر دمشقي
أورطتَ قلبي في غرامِكَ حينمايومًا نثرتَ شذا الهوى بتلطفِ
ملكأنا مَن تأفّف مِن صدودِك قلبُهُ
وقبلتُ منكِ الصدَّ رغم تأففيأنا من كفيتَ وما اكتفيتُ من الهوى
أنا من شُفيت ومنكِ قلبي ما شُفيشاعر دمشقي
أنتَ الذي أبدلتَ شعلةَ حبِّنايأسًا ليخبو في الرماد تشغُّفي
أنتَ الذي بذَلَ الشعور تناسياكيلا يلوحَ الطيفُ لي او أقتفي
ملكأنا ما طلبتُ إزاء بذلي منّةً
ما رمتُ منكِ تأسّفًا كي تأسفيلكنه فرضُ الغرامِ وواجبي
أعفو وأعلمُ أن حبَّكِ مُتلفيشاعر دمشقي
كم فرصةٍ جاءت لتذكيَ شوقنَاوتزيلَ من قصصِ الفراقِ تخوَفي
لكنّكَ استعذبت نوحَ صبابتيرغم احتراقي كي تكونَ بيَ الحَفِي
ملكقدرٌ لعمري ما اشتركتُ بصنعِهِ
أو كان ملء إرادتي وتصرفيلأذبتُ نفسي في سبيلِكِ شمعةً
وشربتُ أنخابَ الردى كي تترفيشاعر دمشقي
مالي أراني تُستمالُ جوارحيوأرى خشوعا للهوى لم أعرفِ
فلطالما طالَ السحابَ تعزّزيولطالما فاقَ الطيوبَ تعفّفي
لكنّني آنستُ فيكَ سكينتيللروحِ بلسمُها وخدُّ المصحفِ
ألقيتُ مرساتي بشطِّكَ آملاألا تعودَ لمثلها أو فاعزفِ
ملكأعلنتُ زهدي في الغرامِ وأهلِهِ
وصبئت عن دينِ الشبابِ المترفِوأزحت من دنيايَ ما شاءَ الهوى
ونسيتُ عهدي في الصبا وتطرفيأنا ما استملتُ شغافَ قلبِك إنما
أقررت في ألقِ الحروف تكلفيفوقفتُ في محرابِ حرفِك حائرًا
حتى بدى للناظرين تصوفي!!شاعر دمشقي
عن القصيدة
«دعني» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.