يا حادي الدمع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حاديَ الدمعِ أنهارًا على ورقيما كنتُ أحسبُ أنَّ الدمعَ قهارُ
يا حاديَ الدمعِ هل أغراكَ بي وجعٌمنذ ارتوى في الحشا بالدمعِ مضمارُ
هل غرّكَ النغمُ المنسابُ في لغتيكي يقتلَ اللحنَ في الأوتارِ مزمارُ
يا حاديَ الدمعِ هل لليلِ مُنبَلَجٌيلقي سكينته والليــــل أســــرارُ
فالوجدُ يؤرقنا والشعرُ نؤرقُهُوعطرُ قافيتي في السطرِ محتارُ
وهل ستورق أغصانٌ لذي شَفَةٍمصلوبةِ البوح قد مادت بها دارً
ما كاد يَسقطُ من أحلامه مطرٌفإذ بهِ دمعُهُ في الحرفِ إعصارُ
هل يُحبسُ الدمعُ والأجفانُ مرقده؟مهما حبسناه، دمعُ العينِ مدرارُ
يا عازفَ النايِ هل تَخفى مشاعرناإن أغرقَ اللحنَ في الأشعارِ زمّارُ
إذ يعزفُ الحزنَ حرفٌ قد برى قلقًاوالحبرُ نايٌ وعزفُ النايِ سحّارُ
يا ساكنَ الشعرِ قد راودتَ قافيتيعن بعضِ حرفٍ فهل أغرتكَ أشعارُ
أم أنّه الحبُّ مفضوحًا بخافقنافالقلبُ تفضحُهُ في العينِ أسرارُ
فلا يغرُّك صمتي في مهادنتيإنّي وقلبي فقد أودت بنا نارُ
والصبر دربٌ بشقِّ النفس نبلغُهُإذ ليس للحبِّ في الإنسانِ إقرارُ
يا ليت لي زمزمًا بالحبِّ أملَؤُهُأروي الحيارى وتُروى منهُ أنهارُ
عن القصيدة
«يا حادي الدمع» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.