دار عليها وحشة وقتام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارٌ عَلَيها وَحشة وَقتامُذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام
كانَت بِها شَمس السَعادة لَم تَغبمِن حَولِها كُل البُدور قِيام
سُبْحَانَ مَنْ قَرَنَ الْخُرُوجَ مِنَ الْحِمَابِالْقَتْلِ لَمَّا اِسْتَوْلَتِ الْحُكَّامُ
لا العَيش عَيش بَعدَ سُكان الحِماكُلاً وَلا تِلكَ الخِيام خِيام
ذَهب الشَباب فَلا أَنيس بَعدَهُوَأَتى المُشيب فَلا عَلَيهِ سَلام
أَو ما تَراهُ فُضة في عارِضيسَبَكتُهُ في نيرانِها الأَيّام
بيض النُصول تَجَرَدَت مِن جِفنِهافَعَلى الحَياة تَحية وَسَلام
فَإِذَا الْحَبِيبُ أَسَا بِنَا أَوْ أَحْسَنَانَرْضَى بِذَاكَ وَمَا عَلَيْهِ مَلَامُ
تَرَكوا حَلاوة كُل عَيش عَلقَماًتَردي النُفوس وَتَسقَم الأَسقام
لَيسَت تَطيب لَنا حَياة بَعدَهُمكانَت ضِياء عَيونِنا الآرام
ما كُنت أَرضى بِالمَجرة مَورِداًوَظَلالَها وَأَحبَتي ما داموا
لَيْتَ الْحَيَاةَ تَزُولُ بَعْدَ ذَهَابِهُمْشَطُّوا فَمَا بَعْدَ الْمَرَامِ مَرَامُ
قَصْرٌ عَلَى فَلَكِ السَّعَادَةِ شَادَهُالْمَنْجِكِيُّ مُحَمَّدُ الضِّرْغَامُ
فَسَقَت ضَريحاً قَد حَواهُ سَحابةتَهمي عَلَيهِ رَحمة وَسَلام
مِنْ آلِ مَنْجَكَ طَابَ نَشْرُ حَدِيثِهِمْكَالزَّهْرِ فِي الْأَكْمَامِ حَيْثُ أَقَامُوا
قَوم صَغيرُهُم كَبير في العُلايَهوى الجَميل وَلَم يَرَعهُ فِطام
قَوم إِذا رَكِبوا الجِياد لِمَوقفنَبَتوا رَباً وَعَلى الكِرام كِرام
قَومٌ إِذا سَلَت ذُكور سُيوفِهمقَتل النِساء الهمّ وَالاَوهام
قَد مَجني أَجلي وَكُنتُ أَرومَهُيَوم النَوى إِذا شَطَت الأَقوام
غَيري يُبالي بِالفَخار وَأَنَّنيفَحل الرِجال وَرُتبة وَمَقام
إِذْ مَنْشَأِي قَدْ كَانَ تَحْتَ سُرَادِقٍخُدَّامُهَا الصَّمْصَامُ وَالْقَمْقَامُ
جَدِّي الَّذِي مَلَكَ الْبِلَادَ بِرَأْيِهِلَا بِالْجُنُودِ الْبَاسِلِ الْبَسَّامُ
قَد كانَ مَملوكاً وَأَصبَحَ مالِكاًكُل المُلوك بِبابِهِ خدّام
قَدْ عَمَّرَ الْخَانَاتِ فِي سُبُلِ الْهُدَىلَمْ يَحْصِهَا صُحُفٌ وَلَا أَقْلَامُ
تِسْعاً وَتِسْعِينَا بَنَاهَا مُخْلِصاًذَاكَ الْأَمِيرُ الْمُحْسِنُ الْمِنْعَامُ
دَارُ الْأَمِيرِ أَبُو الْمَعَالِي مَنْجَكُمِنْ دُونِ بَعْضِ بِنَائِهَا الْأَهْرَامُ
وَلَهُ قُصور شَيِدَت فَوق العُلابَوّابها الإِجلال وَالاعظام
وَمَساجد قَد أُسِسَت بِيَد التُقافيها رِجال سُجَّد وَقِيام
مَلِكٌ إِذَا أَمَّ الضُّيُوفَ جَنَابُهُيَدْعُو الْقِرَى لِسَبِيلِهِ الْأَنْعَامُ
مَلِكٌ إِذَا سُلَّتْ صَوَارِمُ جُنْدِهِعِيدَانُهَا الْهِنْدِيُّ وَالصَّمْصَامُ
مَلِكٌ إِذَا إِزْدَحَمَ الْمُلُوكُ بِمَوْرِدٍصَدَرُوا لَهُ وَقُلُوبُهُنَّ أُوَامُ
مَلِكٌ إِذَا ضَنَّ السَّحَابُ بِوَبْلِهِفَاضَتْ بِحَارٌ مِنْ يَدَيْهِ سِجَامُ
إِنْ ضَلَّتِ الضِّيفَانُ عَنْ أَبْوَابِهِيَهْدِيهِمْ لِسَبِيلِهِ الْإِكْرَامُ
وَلها مَواقد مِن لَظى نِيرانهايَدعو بِالسنة القُراء الإِضرام
سَجروا بِهاتيك المَواقد عَنبَراًإِذ أَمطَروا مِن راحَتيهِ سِجام
تَبّاً لَدُنيانا فَكُل صَنيعهاأَبَداً شُرور وَالسُرور مَنام
أَفعالُنا أَفعى لَنا ما بَينَناتَسعى لِمهلكنا وَنَحنُ نِيام
ذَلَّتْ وُجُوهُ النَّاسِ إِذْ قَعَسَ الْحِجَاوَتَعَاظَمَتْ سُفْلُ الرِّجَالِ وَقَامُوا
ذَهب الَّذين يعاش في أَكنافِهموَبَقيت في خَلف هُم الأَنعام
إِني لِأَشهَد إِنَّ رَبي واحدوَنَبيهُ لِلمُرسَلين أَمام
ميل القُلوب إِلى سِواهُ ضَلالةوَسِوى المُهيمن كُلَها أَصنام
صَلى الإِلَه عَلى النَبيّ وَآلِهِوَعَلى صَحابَتِهِ رِضاً ما داموا
هَذي المَظاهر وَالظَواهر كُلَهافِتَن لَدَيك وَكَلَها أَحلامُ
عن القصيدة
«دار عليها وحشة وقتام» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.