ضلوع من ورق
الشاعر: ملك إسماعيل · البحر: الوافر
«ضلوع من ورق» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أراكَ كموجةٍ تَدْنو وتَدنو ... فإنْ أَدنَيْتُها أَذِنتْ بِبُعدِ
فلا هي أَدركتْ مني اقترابا ... ولا هيَ أَشْرعتْ للريحِ لحديِ
ونَقعُ الهمِّ أجرعه كؤوسا ... إذا ما خاصمَ الترياقُ شهدي
فلا أهلًا بهمٍّ يصطفيني ... ولا سهلًا بكأسٍ جاء يردي
تُصالِحُني علي نفسي فأبكي ... كطفلِ قد جثا يحذو بنهدِ
أيا أمّاهُ منْ ورقٍ ضلوعي ... فهلْ يقوى على النيرانِ وردي
وهلْ عابَ انهمارُ الدمعِ عينًا ... إذا ما شَقَّ جيبَ الصبرِ وجدي
فقد يصبو النسيمُ للثم وردٍ ... فينهملُ الندى رفقًا بخدِّ
فإنْ قُطِعت جسورُ الوصلِ فابسطْ ... جناحَ الحبَّ يحمِلُني لوعدِ
بأنْ ألقاك طيفًا في خيالٍ ... لنبدلَ باللقا جزرًا بمدِّ
فوهمُ الحبِّ قد يُزجي سحابًا ... وبعضُ الغيثِ منحبسٌ لصدِّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الترياق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
- ببعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
- بنهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد … (لسان العرب)
- جثا: جثا: جَثَا يَجْثُو ويَجْثِي جُثُوّاً وجُثِيّاً، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا: جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا. وَيُقَالُ: جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: إنَّا أُناسٌ مَعَدِّيُّونَ … (لسان العرب)