هل تزهر الأحلام في الأصفاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أماه أشكو للسماءِ توجّعيوهوانَ نفسي واعتلالَ فؤادي
فصراخُ ألفِ قصيدةٍ في أحرفيترثي الطفولةَ والمدامعُ زادي
والآهُ تخنقني فأخفي عبرتيوعلى رصيف الجوع كان رقادي
كمْ ليلةٍ فيها توسّدتُ الثرىولحافُ قهرٍ فتَّ في الأجسادِ
يحنو الترابُ على الترابِ وليس ليأبناءُ عمٍّ يحتوونَ رمادي
بِهِمو أشدُّ على الجراحِ وكيفَ ليوالجوعُ كفّنَ راحتي ومِهادي
أقتاتُ من صبري إذا عزَّ القِرىوأقولُ حتمًا في غدٍ أعيادي
وأضمدُ الجرحَ العميقَ ولم يزلْوحدي يحاصِرُني الردى بعنادِ
فيعزٌّ مصلُ والدواءُ محرّمٌوالداءُ يحصدُ زهرةَ الأكبادِ
وطفولتي .. ألوانَ شمعٍ .. دفتريحُلُماً تجلّى .. بهجتي ورشادي
والفقرُ يجلدني بسوطِ مذلّتيرفقًا بنا من سطوةِ الجلّاد
وعلى ضفاف وجيعتي قيدَ المنىحلمٌ ببيتٍ في ربوعِ بلادي
رغم اللجوءِ فلن أبيعَ كرامتيميراث أجدادي إلى الأحفادِ
يا قيدَ أحلامي ونزفَ مشاعريهل تزهرُ الأحلامُ في الأصفاد ؟
عن القصيدة
«هل تزهر الأحلام في الأصفاد» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.