للثغر حكاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبَّ القصيدُ ومعْه تبّت أحرفيونشوزُ لحني واضطرابُ المعزفِ
ومسوخُ سنبلةٍ نمت في بيدريلم تؤتِ قمحًا، بل تزيدُ تقشفي
وعجافُ عمري إذ تشحّب لونُهافلجمتُ خيلي تحت بندِ تصوفي
والحبُّ تعصرهُ الليالي علقمًاأجترُّ أنخابًا ولست بمكتفِ
وتوالتْ الأقداحُ خمرتها لظىًبالسمِّ مترعةٌ تميتُ تشغفي
حتّى بدوتَ وفي فؤادك جذوةٌنورا ونــــارا للفؤادِ المرجفِ
فمنحتني سحبَ السماءِ تراقصتْوتغنجتْ تُهدي الغَمامَ لمدنفِ
وأريجَ عطرك إذ أرقتَ بمرفقيكي تشتهي الأزهارُ عطرَ المعطفِ
للثغرِ ألفُ حكايةٍ وروايةٍسَكَرًا كهذا الشهدِ لا لم أرشفِ
كيفَ الوفاءُ وأنتَ سرُّ سعادتيأحتاج فوق العمر عمرًا كي أفي
عن القصيدة
«للثغر حكاية» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.