أسقام

الشاعر: ملك إسماعيل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«أسقام» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نبضُ الحروفِ إلى الأسقامِ مرجعهُ ... أستلُّ صخرتهُ كي ألقمَ الحجرا

هززتُ جذعَ الأسى كيما أساقطه ... دمعاً جنيا على صحرائيَ انهمرا

أسرفت في وجعي حتى تقاذفني ... عصفُ البِلاية موجاً ثم منحدرا

سنّوا خناجرَهم للطعنِ في ولدي ... تباً خناجرهم قد خاب من حضرا

قلبي على ولدي من سوء فعلتهم ... أوّاه يا ولدي قلبي قد انفطرا

قد أطربوا مسمعي بالعزف منفردا ... لحن الهلاك لكي بالكيد أحتضرا

أشكو إلى الله من بثي ومن حزني ... ما ضامني طاعنٌ فالله من قدرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الهلاك: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل. (لسان العرب)
  • بالعزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ … (لسان العرب)
  • بالكيد: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رزان
  • نور الهدى
  • دعني
  • صباح اللوز والسكر
  • بنت غزة
  • معتز عريس
  • سامية
  • تراقص سندسيا