جراح وطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ غُصةٍ أخْفَيتُها في الأضْلُعِنَهبَتْ رُقادِي واسْتباحَتْ أدمُعِي
آهٍ على وطَــــنٍ تحَــــدّب ظَــــهرُهكَمْ طعنةٍ للغدرِ قضّت مضجعِي
غرسوا بظهرك ألفَ ألفِ مديّةٍفجَرتْ دماؤك تستحِثّ توجعي
حملوا رفَاتَك والثّرى قد أودعواظنّــًا بأنّك تستكِين بمهجعِ
عُذرًا أيَا وطنًا غفوتُ بجفنهألمًا تجذّرَ في الفُؤاد ومرتعـــــي
قطَعُوا الوتينَ وجُرحُ قلبيَ نازفٌفَإنِ ارتحلت .. فَأيّ أرضٍ موضعي
أيّ البِلاد ستُجبرُ الكَسرَ الــــذيأضنَى بجُرحِي ؟ لا ، فلستَ بمُزمعِ
إنّــــي أعِيذُك أنْ تُــــــطَالَك ذِلّــــةٌوأعيذُ وجهَك من أفُولٍ مُوجِــــِع
عن القصيدة
«جراح وطن» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.