إلى اللقاء ...

الشاعر: عبد العزيز المقالح · البحر: المديد

«إلى اللقاء ...» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى اللقاء ... — حين افترقنا واختفت عيناك في نهاية الطريق

أجهش في عيني وأظلم المكان — وامتد ..

لم أجد لعيني شاطئا ولا ميناء — أحسست أنني الغريق

أن طيور حبنا الجميلة البيضاء — ترحل خارج الزمان

تلهث في الحريق — تغرق في الدموع ، تستحم في الأحزان

وقفت تائه المسار — واريت حبي مثخنا

أطعمته طحالب البحار — أسقيته عصير الصمت .لم يزل إليك ظامئا

يفتش الأمواج والقواقع — تمر حوله الأيام تختفي

وهو هناك..في المكان راكع — أنلتقي ؟

ما أوجع السؤال — يعصرني ..

يحفر في الأعماق والعيون — دوائر الظنون

ويورق الأشجان والظلال — "إلى اللقاء ..."

"إلى اللقاء ..." — تنقذني تشدني من الضياع

تزرع في طريق يأسنا ومضا من الشعاع — ما أوجع الوداع

لو لم تكن " إلى اللقاء " — المرفاء القريب للمسافرين

والأمل الأخضر والشراع — ما أوجع الوداع

إلى اللقاء ... — إلى اللقاء ...

إلى اللقاء ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • الغريق: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.
  • المسار: جمع: ات. [س ي ر]. "يَسِيرُ فِي مَسَارِهِ" : فِي خَطِّ سَيْرِهِ.
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة