آه ...

الشاعر: عبد العزيز المقالح · البحر: المديد

«آه ...» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه ... — يا وطني

الشعراء في ذرى "الأوليمب" عند قوس النصر — يغرقون في الكؤوس

يفتشون عن أغاني الحب — عن "فينوس"

وأنت مصلوب وليلك العبوس — ينام في العيون

أشباحه المدى — تداعب الأعناق تحصد الرؤوس

تحترق النجوم في سماك ، تطفى الشموس — والشعراء صامتون

على مشانق الحروف ميتون — لمرمر السيقان

لليهود الجائعات ينشدون — تركتهم

هجرت شعرهم — وجئت في ليالي الفرح المكذوب

أحدث الناس عن المكتوب — أقرأ ما قد أخفت الأسفار عن أيوب

أيوبنا — ياشعبنا المصلوب

ياوطني — ما كنت شاعرا ولا أحببت أن تمضغ وجه عمري الأوهام

يفضحني — ينثرني الكلام

لكنها أحزانك الكبار — الشوك في عينيك والأحجار

أشعلت الحروف الغافيات في دمي — الراعشات في فمي

علّمت الشجون والآلام — أن تنظم الدموع .. أن تعاني الأشعار

فكانت العواصف الحزينة الرعود .. كانت الأمطار — ياوطني ..

حين يصير الصوت موت — حين يصير الموت صوت

حين تجف "الآه" — ويسقط الظلام ناشرا أشباحه على الأفواه

حين يغيب في جدار الصمت وجه الله — لا بد أن يقول المؤمنون : الكلمة المعادة

أن ينطقوا تحت حبال الموت بالشهاده — أن يبصقوا على جبين كل "شاهنشاه"

أن يحفروا على مرايا كل قيصرٍ — على سريره وفي سماه :

"أوّاه" .. آه — "أوّاه" .. آه

"أوّاه" .. آه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبوس: العَبُوسُ : الكثير العبوس، أي التجهُّم؛ لا تكن عبوساً دائماً / يومٌ عبوسٌ أي شديد / إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.
  • تداعب: تَدَاعَبَ يَتَدَاعَبُ تَدَاعُباً :- وا: تمازحوا وتلاعبوا؛ قَضَوْا سهرتهم كلَّها وهم يتداعبون ويتضاحكون.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة