العنكبوت ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحلة صيد.صيد القلوب بشباك المشاعر.
أتيتي .!يزفك الإعجاب..
إلى قلبٍ حَبّ وتاب..تاب.!............... من العذاب..
أتيتي .!فأنقلب الحال.
كنتي أمهر صيادٍ جال.................... في أرضي وبعضي.
تمكنتي من دخول السياج.بـ تصريحٍ من الاعجاب..!
تمكنتي .. فـ سلبتي الوفاء ......................... وروح الوصال..
بـ أرض الدلال..فـ أنتي لم تعلمين أن القلب مصاب...
نسجتي شباكك................ قبل ارتباكك..
من صدق المشاعر..وترانيم الآه وناي الحزن..!
فـ زوايا شباك حبك السته ..زاوية يسكنها الغلا..
وزاوية يجتمع بها الحنان..وزاوية ينام بها الود..
وزاوية تتهالك من الشوق..وزاوية رحل عنها الوفاء..
وزاوية بها عنكبوت الغياب................. كان الطعم بها همسك.
تنتظرين قدوم الضحيه ..!في ليلةٍ ورديه .. ورسالة سريه ..!
فـ حدث ماتمنيتي ..حيثُ وقع القلب.
بعد أن عاش في عين الجرح والمتاهه.في نسيج الحرير.
................ فاصبح أسير.أسير همسك.
فـ عندما رأيتي القلب مصاب..إنفتح للرحيل باب..
رحلتي .. وتركتي شباكك..رحلتي ..
فـ رافقك من يقطنون الزوايا..إلاّ ذاك العنكبوت..!
رحلتي ... وتركتي قلبي متعلقاً بالحرير..بين الإنتظار والمصير..
وبين العوده والهجير..مع عنكبوت الغياب.
قدمتِ ألذ وليمه لعنكبوتك.فـ شرابه من الـ آه.
وزاده من نسيج قلبي.!فـ من هنا ..
إنتهت رحلة صيدك ..!فـ ( أنتي ينهشكِ الإثم ...
وأنا مازلت أطعم الغياب).
عن القصيدة
«العنكبوت ..!» من شعر صالح بن عمار، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.