أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِوَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ
فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُفمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ
وَإلاّ فَقَدْ صَدَقَ القَائِلُونَ: ما بينَ حيٍّ وميتٍ نسبْ
عقيلتيَ استُلبتْ منْ يديو لمَّا أبعها ولمَّا أهبْ
وَكُنْتُ أقِيكِ، إلى أنْ رَمَتْكِيَدُ الدّهرِ مِن حَيثُ لم أحتَسِبْ
فَمَا نَفَعَتْني تُقَاتي عَلَيْكِوَلا صرَفتْ عَنكِ صرْفَ النُّوَبْ
فلا سلمتْ مقلةٌ لمْ تسحَّوَلا بَقِيَتْ لِمّةٌ لَمْ تَشِبْ
يعزُّونَ عنكِ وأينَ العزاءُ!؟ و لكنها سنةٌ تُستحبْ
وَلَوْ رُدّ بِالرّزْءِ مَا تَستَحِقّلَمَا كَانَ لي في حَيَاةٍ أرَبْ
عن القصيدة
«أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.