انا الأُنثى
الشاعر: روان أبو زيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«انا الأُنثى» من شعر روان أبو زيد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هواكَ يزفُّ للقلمِ الكلاما — ويحملُ في جوانحِهِ الغراما
ويمْنحُني التوهُّجَ حينَ أشدو — ويرسِمُني على ثغري ابتساما
فأسْكرُ في حروفي فوقَ سطري — وما شرِبََتْ من العشقِ المُداما
أنا الأنثى احترَفْتُ الحبَّ حبّاً — وما ضيَّعْتُ في روحي المَراما
روانٌ لثغةٌ فتحَتْ لروحي — جمالَ الشَّعرِ فاختزلَ النّظاما
فإسمي طارَ في الآفاقِ نجماً — وجازَ النجمَ واخترقَ الظّلاما
أنا الأنثى بروحي كلُّ أنثى — تدورُ وتشربُ السحْرَ احتشاما
فَفتّشْ في عيوني ألفَ لونٍ — وعِطري طارَ نشراً كالخُزامى
فكلُّ جميلةٍ عاشتْ بروحي — وأسكنُها وتسْكُنُني احتراما
أنا والكلُّ في كلٍّ سعَيْنا — وكلّي نحو كلّي قد ترامى
كِلانا عاشَ يسْعى نحْوَ بعضٍ — كِلاَنا فيه شوْقٌ قَدْ أقاما
سعيْتُ تأمُّلاً جَذلى لنصْفي — ونصْفي عن ودادي قَدْ تَعَامى
سعينا واقتسمْنا الفقرَ خبزاً — ونمْنا في حَصيرتِنا كِراما
أنا الشعراءُ قد تباهَتْ بشعري — فمَنْ إلاي يفترشُ المَقاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوهج: تَوَهَّجَ يَتَوَهَّجُ تَوَهُّجًا :- ت النار أو الشمس: توقّدت؛ يشتد توهّج الشمس في الصيف / توهجت نيران الحرب من جديد. - الحرُّ: اشتدّ. -: تلألأ؛ كانت تيجان الملوك تُرصَّع بالجواهر التي تتوهَّجُ / توهُّج نورُ الحقيقة. - ت …