نبضُ إشتياق
الشاعر: روان أبو زيد · البحر: الوافر
«نبضُ إشتياق» من شعر روان أبو زيد، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ وفي فؤادي نبضُ شوقٍ — لمن رَحلوا: ألا يا صحبُ عودوا
فقد أودت بنا الأحزانُ حتَّى — غدا من حالنا يُبكي الوجودُ
فكيف صُدورُنا عن كأسِ حُزنٍ — وقد أذكى ليالينا الورودُ
تناءيتم، وكيفَ فخبِّروني — يُطيقُ البُعدَ عن أُمٍ وليدُ
يشُبُّ فراقكم فينا وهذا — سوادُ الرأسِ للبينِ الوقودُ
وتهمي مُزنُ ذكراكمْ فتدمى — بِحرِّ الدمعِ من شوقٍ خُدودُ
فَجُد يا ربُّ للمحزون صبراً — وجُودكَ ليس يدنو منهُ جُودُ
وألبِسنا الرضا يا ربُّ ثوباً — فطيرُ القلبِ أتعبَهُ الفَديدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقود: الوَقُودُ : الوِقَادُ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ.-: كلُّ مَادّة تَنَولَّدُ باحتراقها طاقة حرارية؛ وقود السّيّارة/ مخزن الوَقود/ الوَقود النَّوَوى، هو المادة القابلة للانشطار وتستعمل في …
- حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- صدورنا: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".