دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه

الشاعر: ابن الزقاق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه ... فإنَّ لأسهمي فضلاً عليه

إذا كان العلا قَتْلَ الأعادي ... ينال الخير أسرعنا إليه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • معطفيه: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا شمس خدر مالها مغرب
  • مصابك ما كر الجديدان سرمد
  • طرة ليل فوق صبح مبين
  • طرقت على علل الكرى أسماء
  • بيني وبين الحادثات خصام
  • هم سرى في أضلعي وسرى بي
  • ومهفهف نبت الشقيق بخده
  • الجيش يملي نصره الملوان