مطر أضاع ثيابَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناكِ بسملةٌ ببابِ دعائيأو شمسُ تموزٍ بقلبِ شتاءِ
مُذْ أغرتاني بالصعودِ إليهماإني اتخذتُ إليهما إسرائي
فأذابتا ثلجي ببرقٍ هائلٍوتَولّتا بَعثي بغيرِ عناءِ
فأقمتُ صرحي قُبلةً أُظمى بِهالِتقولَ كُلُّ جوارحي : حوائي
أنا ها هنا مطرٌ أضاعَ ثيابَهُفاحتاجَ مِما احتاجَهُ للماءِ
فلتعصري عنبَ اللقاء وتسكبيخمرَ الدلالِ وتوقدي إغوائي
يَتُها التي ارتبكَ الوجودُ بنظرةٍمنها وهامَ بغربةِ الأسماءِ
لا لونَ يُنبئُني بصوتِ عيونِهالمّا حكاها باذخُ اللألاءِ
نثرتْ كرستالَ ابتسامةِ ثغرِهاوتَوَهَّجتْ شجرًا مِنَ الأصداءِ
وسَعتْ مِنَ الدَّنتيلِ تلكَ الْـ(هَيتَ لَكْ)لتفِرَّ منّي شهقتي : سمرائي
نهداكِ قُمريّانِ فاضا أنجمًاوأنا فقدتُ أصابعي وسمائي
وسَمعتُ .همسَ الحُلمتَينِ بأضلعييَستمرئانِ النقرَ في أحشائي
النورُ مِنْ عينيكِ أعشى رغبتيفتورّطتْ بظلامها صحرائي
هي غُربةُ الوجعِ اللذيذِ تَصاعدتْبَوحًا يُسافرُ كاللظى بدمائي
عن القصيدة
«مطر أضاع ثيابَه» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.